معاوية بن حديج وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها فكان القاسم بن محمد بن أبي بكر في عيالها.
وكان معاوية بن حديج ملعونا خبيثا وكان يسب علي بن أبي طالب (علیه السّلام).
قال: حدثنا داود بن أبي عوف قال: دخل معاوية بن حديج على الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السّلام) مسجد المدينة فقال له الحسن: «ويلك يا معاوية أنت الذي تسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أما والله لئن رأيته يوم القيامة وما إن أظنك تراه لترينه كاشفا عن ساق يضرب وجوه المنافقين ضرب غريبة الإبل».
عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن شداد قال حلفت عائشة لا تأكل شواء أبدا فما أكلت شواء بعد مقتل محمد حتى لحقت بالله وما عثرت
قط إلا قالت: تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج.
عن أبي إسحاق أن أسماء بنت عميس لما أتاها نعي محمد بن أبي بكر وما صنع به کظمت حزنها وقامت إلى مسجدها حتى شخبت دما.
عن أبي إسماعيل كثير النواء: أن أبا بكر خرج في غزاة فرأت أسماء بنت عميس في منامها وهي تحته كأن أبا بكر مخضب بالحناء رأسه ولحيته وعليه ثياب بيض فجاءت إلى عائشة فأخبرتها فقالت: إن صدقت رؤياك فقد قتل أبو بكر إن خضابه الدم وإن ثيابه أكفانه ثم بكت فدخل النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) وهي كذلك فقال: «ما أبكاها»؟ فقالوا: يا رسول الله ما أبكاها أحد ولكن أسماء ذكرت رؤيا رأتها لأبي بكر فأخبر النبي ص فقال: ليس كما عبرت عائشة ولكن يرجع أبو بكر صالحا فيلقى أسماء فتحمل منه أسماء بغلام تسميه محمدا يجعله الله غيظا على الكافرين والمنافقين فكان الغلام محمد بن أبي بكر رحمه الله قتل يومئذ فكان كما أخبر..
معاوية بن حديج وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها فكان القاسم بن محمد بن أبي بكر في عيالها.
وكان معاوية بن حديج ملعونا خبيثا وكان يسب علي بن أبي طالب (علیه السلام).
قال: حدثنا داود بن أبي عوف قال: دخل معاوية بن حديج على الحسن بن علي بن أبي طالب (علیه السلام) مسجد المدينة فقال له الحسن: «ويلك يا معاوية أنت الذي تسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أما والله لئن رأيته يوم القيامة وما إن أظنك تراه لترينه كاشفا عن ساق يضرب وجوه المنافقين ضرب غريبة الإبل».
عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن شداد قال حلفت عائشة لا تأكل شواء أبدا فما أكلت شواء بعد مقتل محمد حتى لحقت بالله وما عثرت
قط إلا قالت: تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج.
عن أبي إسحاق أن أسماء بنت عميس لما أتاها نعي محمد بن أبي بكر وما صنع به کظمت حزنها وقامت إلى مسجدها حتى شخبت دما.
عن أبي إسماعيل كثير النواء: أن أبا بكر خرج في غزاة فرأت أسماء بنت عميس في منامها وهي تحته كأن أبا بكر مخضب بالحناء رأسه ولحيته وعليه ثياب بيض فجاءت إلى عائشة فأخبرتها فقالت: إن صدقت رؤياك فقد قتل أبو بكر إن خضابه الدم وإن ثيابه أكفانه ثم بكت فدخل النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) وهي كذلك فقال: «ما أبكاها»؟ فقالوا: يا رسول الله ما أبكاها أحد ولكن أسماء ذكرت رؤيا رأتها لأبي بكر فأخبر النبي ص فقال: ليس كما عبرت عائشة ولكن يرجع أبو بكر صالحا فيلقى أسماء فتحمل منه أسماء بغلام تسميه محمدا يجعله الله غيظا على الكافرين والمنافقين فكان الغلام محمد بن أبي بكر رحمه الله قتل يومئذ فكان كما أخبر..




