إن أهل مصر كتبوا إلى علي (علیه السّلام) أن يكتب عليهم من يكون عليها فبعث إليهم الأشتر قال المدائني في إسناده إن الأشتر لما أتى القلزم أتى الخراجي الذي دسه معاوية فقال: هذا منزل فيه طعام وعلف وإني رجل من أهل الخراج فنزل به الأشتر فأتاه الدهقان بعلف وطعام حتى إذا طعم أتاه بشربة من عسل قد جعل فيها سما فسقاه إياه فلما شربها مات.
عن جابر وذكر ذلك عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان: أن عليا كتب إليهم: «من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى من بمصر من المسلمين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني قد بعثت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر لا ناكل عن قدم ولا واه في عزم من أشد عباد الله بأسا وأكرمهم حسبا أضر على الفجار من حريق النار وأبعد
الناس من دنس أو عار وهو مالك بن الحارث الأشتر لا نابي الضريبة ولا كليل الحد حليم في الجد رزين في الحرب ذو رأي أصيل وصبر جمیل فاسمعوا له وأطيعوا أمره فإن أمركم بالنفر فانفروا وإن أمركم بالمقام فأقيموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي نصيحة لكم وشدة شكيمة على عدوكم عصمكم الله بالهدى وثبتكم بالتقى ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته». قال جابر عن الشعبي: إنه هلك حين أتى عقبة أفيق.
عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا (علیه السّلام) لما بعث الأشتر إلى مصر واليا عليها وبلغ معاوية خبره بعث رسولا يتبع الأشتر إلى مصر يأمره باغتياله فحمل يأمره باغتياله فحمل معه مزودين فيهما شراب وصحب الأشتر
إن أهل مصر كتبوا إلى علي (علیه السلام) أن يكتب عليهم من يكون عليها فبعث إليهم الأشتر قال المدائني في إسناده إن الأشتر لما أتى القلزم أتى الخراجي الذي دسه معاوية فقال: هذا منزل فيه طعام وعلف وإني رجل من أهل الخراج فنزل به الأشتر فأتاه الدهقان بعلف وطعام حتى إذا طعم أتاه بشربة من عسل قد جعل فيها سما فسقاه إياه فلما شربها مات.
عن جابر وذكر ذلك عن الشعبي عن صعصعة بن صوحان: أن عليا كتب إليهم: «من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى من بمصر من المسلمين سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني قد بعثت إليكم عبدا من عباد الله لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء حذار الدوائر لا ناكل عن قدم ولا واه في عزم من أشد عباد الله بأسا وأكرمهم حسبا أضر على الفجار من حريق النار وأبعد
الناس من دنس أو عار وهو مالك بن الحارث الأشتر لا نابي الضريبة ولا كليل الحد حليم في الجد رزين في الحرب ذو رأي أصيل وصبر جمیل فاسمعوا له وأطيعوا أمره فإن أمركم بالنفر فانفروا وإن أمركم بالمقام فأقيموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي نصيحة لكم وشدة شكيمة على عدوكم عصمكم الله بالهدى وثبتكم بالتقى ووفقنا وإياكم لما يحب ويرضى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته». قال جابر عن الشعبي: إنه هلك حين أتى عقبة أفيق.
عن عاصم بن كليب عن أبيه أن عليا (علیه السلام) لما بعث الأشتر إلى مصر واليا عليها وبلغ معاوية خبره بعث رسولا يتبع الأشتر إلى مصر يأمره باغتياله فحمل يأمره باغتياله فحمل معه مزودين فيهما شراب وصحب الأشتر




