صام رمضان ثم صام ستة أيام من شوال فكأنما صام السنة جعل الله خلتنا وإياكم خلة المتقين وود المخلصين وجمع بيننا وبينكم في دار الرضوان إخوانا على سرر متقابلين إن شاء الله أحسنوا يا أهل مصر مؤازرة محمد واثبتوا على طاعتكم تردوا حوض نبيكم (صلی الله علیه وآله وسلم)».
قال إبراهيم حدثني عبد الله بن محمد بن عثمان عن علي بن محمد بن أبي سيف عن أصحابه أن عليا (علیه السّلام) لما أجاب محمد بن أبي بكر بهذا الجواب كان ينظر فيه ويتعلمه ويقضي به فلما ظهر عليه وقتل أخذ عمرو بن العاص كتبه أجمع فبعث بها إلى معاوية بن أبي سفيان
وكان معاوية ينظر فى هذا الكتاب ويعجبه فقال الوليد بن عقبة وهو عند معاوية لما رأى إعجاب معاوية به مر بهذه الأحاديث أن تحرق فقال له معاوية مه يا ابن أبي معيط إنه لا رأي لك فقال له الوليد: إنه لا رأي لك أفمن الرأي أن يعلم الناس أن أحاديث أبي تراب عندك تتعلم منها وتقضي بقضائه فعلام تقاتله؟ فقال معاوية: ويحك أتأمرني أن أحرق علما مثل هذا والله ما سمعت بعلم أجمع منه ولا أحكم ولا أوضح فقال الوليد: إن كنت تعجب من علمه وقضائه فعلام تقاتله؟ فقال معاوية: لو لا أن أبا تراب قتل عثمان ثم أفتانا لأخذنا عنه ثم سكت هنيئة ثم نظر إلى جلسائه فقال: إنا لا نقول إن هذه من كتب علي بن أبي طالب ولكنا نقول إن هذه من كتب أبي بكر الصديق كانت عند ابنه محمد فنحن نقضي بها ونفتي فلم تزل تلك الكتب في خزائن بني أمية حتى ولي عمر بن عبد العزيز
فهو الذي أظهر أنها من أحاديث علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فلما بلغ علي بن أبي طالب (علیه السّلام) أن ذلك الكتاب صار إلى معاوية اشتد ذلك عليه.
صام رمضان ثم صام ستة أيام من شوال فكأنما صام السنة جعل الله خلتنا وإياكم خلة المتقين وود المخلصين وجمع بيننا وبينكم في دار الرضوان إخوانا على سرر متقابلين إن شاء الله أحسنوا يا أهل مصر مؤازرة محمد واثبتوا على طاعتكم تردوا حوض نبيكم (صلی الله علیه وآله وسلم)».
قال إبراهيم حدثني عبد الله بن محمد بن عثمان عن علي بن محمد بن أبي سيف عن أصحابه أن عليا (علیه السلام) لما أجاب محمد بن أبي بكر بهذا الجواب كان ينظر فيه ويتعلمه ويقضي به فلما ظهر عليه وقتل أخذ عمرو بن العاص كتبه أجمع فبعث بها إلى معاوية بن أبي سفيان
وكان معاوية ينظر فى هذا الكتاب ويعجبه فقال الوليد بن عقبة وهو عند معاوية لما رأى إعجاب معاوية به مر بهذه الأحاديث أن تحرق فقال له معاوية مه يا ابن أبي معيط إنه لا رأي لك فقال له الوليد: إنه لا رأي لك أفمن الرأي أن يعلم الناس أن أحاديث أبي تراب عندك تتعلم منها وتقضي بقضائه فعلام تقاتله؟ فقال معاوية: ويحك أتأمرني أن أحرق علما مثل هذا والله ما سمعت بعلم أجمع منه ولا أحكم ولا أوضح فقال الوليد: إن كنت تعجب من علمه وقضائه فعلام تقاتله؟ فقال معاوية: لو لا أن أبا تراب قتل عثمان ثم أفتانا لأخذنا عنه ثم سكت هنيئة ثم نظر إلى جلسائه فقال: إنا لا نقول إن هذه من كتب علي بن أبي طالب ولكنا نقول إن هذه من كتب أبي بكر الصديق كانت عند ابنه محمد فنحن نقضي بها ونفتي فلم تزل تلك الكتب في خزائن بني أمية حتى ولي عمر بن عبد العزيز
فهو الذي أظهر أنها من أحاديث علي بن أبي طالب (علیه السلام) فلما بلغ علي بن أبي طالب (علیه السلام) أن ذلك الكتاب صار إلى معاوية اشتد ذلك عليه.




