مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 495 من 676

ثم اعلم يا محمد إني وليتك أعظم أجنادي أهل مصر وإذ وليتك ما وليتك من أمر الناس فأنت محقوق أن تخاف فيه على نفسك وتحذر فيه على دينك ولو كان ساعة من نهار فإن استطعت أن لا تسخط فيها ربك لرضى أحد من خلقه فافعل فإن في الله خلفا من غيره وليس في شيء غيره خلفا منه فاشتد على الظالم ولن لأهل الخير وقربهم إليك واجعلهم بطانتك وإخوانك والسلام».

عن الحارث عن أبيه قال: بعث علي ع محمد بن أبي بكر أميرا على مصر فكتب إلى علي (علیه السّلام) يسأله عن رجل مسلم فجر بامرأة نصرانية وعن زنادقة فيهم من يعبد الشمس والقمر وفيهم من يعبد غير ذلك وفيهم مرتد عن الإسلام وكتب يسأله من مكاتب مات وترك مالا وولدا فكتب إليه علي (علیه السّلام) «أن أقم الحد فيهم على المسلم الذي فجر بالنصرانية وادفع النصرانية إلى النصارى يقضون فيها ما شاءوا وأمره في الزنادقة أن يقتل من كان يدعي الإسلام ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا أمره في المكاتب إن كان ترك وفاء لمكاتبته فهو غريم بيد مواليه يستوفون ما بقي من مكاتبته وما بقي فلولده».

عن عبد الله بن الحسن عن عباية قال: كتب علي (علیه السّلام) إلى محمد وأهل مصر: «أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله والعمل بما أنتم عنه مسئولون فأنتم به رهن وأنتم إليه صائرون فإن الله عز وجل يقول: كل نفس بما كسبت رهينة وقال ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير وقال: فو ربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاعلموا

عباد الله أن الله سائلكم عن الصغير من أعمالكم والكبير فإن يعذب فنحن أظلم وإن يعف ف هو أرحم الراحمين واعلموا أن أقرب ما يكون العبد إلى الرحمة والمغفرة حين يعمل بطاعة الله ومناصحته في التوبة فعليكم بتقوى الله عز وجل

ثم اعلم يا محمد إني وليتك أعظم أجنادي أهل مصر وإذ وليتك ما وليتك من أمر الناس فأنت محقوق أن تخاف فيه على نفسك وتحذر فيه على دينك ولو كان ساعة من نهار فإن استطعت أن لا تسخط فيها ربك لرضى أحد من خلقه فافعل فإن في الله خلفا من غيره وليس في شيء غيره خلفا منه فاشتد على الظالم ولن لأهل الخير وقربهم إليك واجعلهم بطانتك وإخوانك والسلام».

عن الحارث عن أبيه قال: بعث علي ع محمد بن أبي بكر أميرا على مصر فكتب إلى علي (علیه السلام) يسأله عن رجل مسلم فجر بامرأة نصرانية وعن زنادقة فيهم من يعبد الشمس والقمر وفيهم من يعبد غير ذلك وفيهم مرتد عن الإسلام وكتب يسأله من مكاتب مات وترك مالا وولدا فكتب إليه علي (علیه السلام) «أن أقم الحد فيهم على المسلم الذي فجر بالنصرانية وادفع النصرانية إلى النصارى يقضون فيها ما شاءوا وأمره في الزنادقة أن يقتل من كان يدعي الإسلام ويترك سائرهم يعبدون ما شاءوا أمره في المكاتب إن كان ترك وفاء لمكاتبته فهو غريم بيد مواليه يستوفون ما بقي من مكاتبته وما بقي فلولده».

عن عبد الله بن الحسن عن عباية قال: كتب علي (علیه السلام) إلى محمد وأهل مصر: «أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله والعمل بما أنتم عنه مسئولون فأنتم به رهن وأنتم إليه صائرون فإن الله عز وجل يقول: كل نفس بما كسبت رهينة وقال ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير وقال: فو ربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون فاعلموا

عباد الله أن الله سائلكم عن الصغير من أعمالكم والكبير فإن يعذب فنحن أظلم وإن يعف ف هو أرحم الراحمين واعلموا أن أقرب ما يكون العبد إلى الرحمة والمغفرة حين يعمل بطاعة الله ومناصحته في التوبة فعليكم بتقوى الله عز وجل

الصفحة 495 من 676