مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 491 من 676

نأخذ لقرى ابن السبيل والضيف ثمنا والله لا أفعل ذلك أبدا فقال قيس أما إذ أبى فخذوها فو الله ما فضلني رجل من العرب قط غيره. قال وقال أبو منذر مر قيس في طريقه برجل من بلي يقال له الأسود فنزل به فأكرمه فلما أراد قيس أن يرتحل وضع عند امرأته ثيابا

ودراهم فلما جاء الرجل دفعت إليه امرأته ذلك فلحقه فقال ما أنا ببائع ضيافتي والله لتأخذنها وإلا طعنتك بالرمح فقال قيس ويحكم خذوه.

ثم أقبل قيس حتى دخل المدينة فجاءه حسان بن ثابت شامتا به وكان عثمانیا فقال له نزعك علي بن أبي طالب وقد قتلت عثمان فبقي عليك الإثم ولم يحسن لك الشكر فزجره قیس وقال له يا أعمى القلب يا أعمى البصيرة والله لو لا أن ألقي بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك اخرج عني. ثم إن قيسا وسهل بن حنيف خرجا حتى قدما على علي (علیه السّلام) الكوفة فخبره قيس الخبر وما كان بمصر فصدقه وشهد هو وسهل بن حنيف مع علي (علیه السّلام) صفين وكان قيس بن سعد رحمه الله طوالا أطول الناس وأمدهم قامة وكان سناطا أصلع شيخا شجاعا مجربا مناصحا لعلي وولده حتى توفي رحمه الله.

وبحذف الإسناد قال كان قيس بن سعد بن عبادة مع أبي بكر

وعمر في سفر في حياة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فكان ينفق عليهما وعلى غيرهما ويتفضل فقال له أبو بكر: إن هذا لا يقوم به مال أبيك فأمسك يدك فلما قدموا من سفرهم قال سعد بن عبادة لأبي بكر أردت أن تبخل على ابني إنا قوم لا نستطيع البخل. وكان قيس يقول في دعائه اللهم ارزقني حمدا ومجدا وشكرا فإنه لا حمد إلا بفعال ولا مجد إلا بمال اللهم وسع علي فإن القليل لا يسعني ولا أسعه.

نأخذ لقرى ابن السبيل والضيف ثمنا والله لا أفعل ذلك أبدا فقال قيس أما إذ أبى فخذوها فو الله ما فضلني رجل من العرب قط غيره. قال وقال أبو منذر مر قيس في طريقه برجل من بلي يقال له الأسود فنزل به فأكرمه فلما أراد قيس أن يرتحل وضع عند امرأته ثيابا

ودراهم فلما جاء الرجل دفعت إليه امرأته ذلك فلحقه فقال ما أنا ببائع ضيافتي والله لتأخذنها وإلا طعنتك بالرمح فقال قيس ويحكم خذوه.

ثم أقبل قيس حتى دخل المدينة فجاءه حسان بن ثابت شامتا به وكان عثمانیا فقال له نزعك علي بن أبي طالب وقد قتلت عثمان فبقي عليك الإثم ولم يحسن لك الشكر فزجره قیس وقال له يا أعمى القلب يا أعمى البصيرة والله لو لا أن ألقي بين رهطي ورهطك حربا لضربت عنقك اخرج عني. ثم إن قيسا وسهل بن حنيف خرجا حتى قدما على علي (علیه السلام) الكوفة فخبره قيس الخبر وما كان بمصر فصدقه وشهد هو وسهل بن حنيف مع علي (علیه السلام) صفين وكان قيس بن سعد رحمه الله طوالا أطول الناس وأمدهم قامة وكان سناطا أصلع شيخا شجاعا مجربا مناصحا لعلي وولده حتى توفي رحمه الله.

وبحذف الإسناد قال كان قيس بن سعد بن عبادة مع أبي بكر

وعمر في سفر في حياة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فكان ينفق عليهما وعلى غيرهما ويتفضل فقال له أبو بكر: إن هذا لا يقوم به مال أبيك فأمسك يدك فلما قدموا من سفرهم قال سعد بن عبادة لأبي بكر أردت أن تبخل على ابني إنا قوم لا نستطيع البخل. وكان قيس يقول في دعائه اللهم ارزقني حمدا ومجدا وشكرا فإنه لا حمد إلا بفعال ولا مجد إلا بمال اللهم وسع علي فإن القليل لا يسعني ولا أسعه.

الصفحة 491 من 676