مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 490 من 676

مصر وأني قتلت ابن مخلد. وكان عبد الله بن جعفر أخا لمحمد بن أبي بكر لأمه وكان يحب أن يكون له إمرة وسلطان.

عزل قيس بن سعد عن مصر وتولية محمد بن أبي بكر

قال: فبعث علي بن أبي طالب (علیه السّلام) محمد بن أبي بكر إلى مصر وعزل قيسا وكتب معه إلى أهل مصر كتابا فلما قدم على قيس قال له قيس: فما بال أمير المؤمنين؟ ما غيره؟ أدخل أحد بيني وبينه؟ قال: لا وهذا السلطان سلطانك وكان بينهما نسب وكانت تحت قيس قريبة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق فكان قيس زوج عمته فقال قيس لا والله لا أقيم معك ساعة واحدة وغضب حين عزله علي (علیه السّلام) عنها فخرج منها مقبلا إلى المدينة ولم يمض إلى علي (علیه السّلام) بالكوفة. وكان قيس مع شجاعته ونجدته جوادا مفضالا.

فحدثني علي بن محمد بن أبي سيف عن هشام بن عروة عن أبيه أن قيسا لما خرج عن مصر فمر بأهل بيت من بلقين فنزل بينهم فنحر لهم صاحب المنزل جزورا فاتاهم بها قال دونكم هذه فلما كان الغد نحر لهم أخرى ثم حبستهم السماء اليوم الثالث فنحر لهم ثالثة فأتاهم فقال دونكم هذه ثم إن السماء أقلعت فلما أراد قيس أن يرتحل وكان جوادا وضع عشرين ثوبا من ثياب مصر وأربعة آلاف درهم عند امرأة الرجل وقال لها إذا جاء صاحبك فادفعي هذه إليه وخرج قيس بن سعد فما أتت إلا ساعة حتى لحقه الرجل صاحب المنزل على فرس ومعه رمح والثياب والدراهم بين يديه فقال يا هؤلاء خذوا ثيابكم ودراهمكم فقال قيس انصرف أيها الرجل فإنا لم نكن لنأخذها فقال الرجل والله لتأخذنها فعجب قيس منه ثم قال الله أبوك أتكرمنا وتحسن ضيافتنا فكافأناك فليس بهذا بأس فقال الرجل إنا لا

مصر وأني قتلت ابن مخلد. وكان عبد الله بن جعفر أخا لمحمد بن أبي بكر لأمه وكان يحب أن يكون له إمرة وسلطان.

عزل قيس بن سعد عن مصر وتولية محمد بن أبي بكر

قال: فبعث علي بن أبي طالب (علیه السلام) محمد بن أبي بكر إلى مصر وعزل قيسا وكتب معه إلى أهل مصر كتابا فلما قدم على قيس قال له قيس: فما بال أمير المؤمنين؟ ما غيره؟ أدخل أحد بيني وبينه؟ قال: لا وهذا السلطان سلطانك وكان بينهما نسب وكانت تحت قيس قريبة بنت أبي قحافة أخت أبي بكر الصديق فكان قيس زوج عمته فقال قيس لا والله لا أقيم معك ساعة واحدة وغضب حين عزله علي (علیه السلام) عنها فخرج منها مقبلا إلى المدينة ولم يمض إلى علي (علیه السلام) بالكوفة. وكان قيس مع شجاعته ونجدته جوادا مفضالا.

فحدثني علي بن محمد بن أبي سيف عن هشام بن عروة عن أبيه أن قيسا لما خرج عن مصر فمر بأهل بيت من بلقين فنزل بينهم فنحر لهم صاحب المنزل جزورا فاتاهم بها قال دونكم هذه فلما كان الغد نحر لهم أخرى ثم حبستهم السماء اليوم الثالث فنحر لهم ثالثة فأتاهم فقال دونكم هذه ثم إن السماء أقلعت فلما أراد قيس أن يرتحل وكان جوادا وضع عشرين ثوبا من ثياب مصر وأربعة آلاف درهم عند امرأة الرجل وقال لها إذا جاء صاحبك فادفعي هذه إليه وخرج قيس بن سعد فما أتت إلا ساعة حتى لحقه الرجل صاحب المنزل على فرس ومعه رمح والثياب والدراهم بين يديه فقال يا هؤلاء خذوا ثيابكم ودراهمكم فقال قيس انصرف أيها الرجل فإنا لم نكن لنأخذها فقال الرجل والله لتأخذنها فعجب قيس منه ثم قال الله أبوك أتكرمنا وتحسن ضيافتنا فكافأناك فليس بهذا بأس فقال الرجل إنا لا

الصفحة 490 من 676