مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 492 من 676

قال: كان قيس على مصر عاملا لعلي (علیه السّلام) فجعل معاوية يقول: لا تسبوا قيسا فإنه معنا فبلغ ذلك عليا فعزله وأتى المدينة فجعل الناس يغرونه ويقولون له نصحت فعزلك فلحق بعلي (علیه السّلام) وبايعه ومعه اثنا عشر ألفا ا على الموت وأصيب علي (علیه السّلام) وصالح الحسن (علیه السّلام) معاوية فقال لهم قيس إن شئتم دخلتم فيما دخل فيه الناس وإن شئتم بقيتم على بيعتكم قالوا: بل ندخل فيما دخل فيه الناس فبايع من معه معاوية إلا خثيمة الضبي فقال معاوية: دعوا خثيمة.

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان قيس بن سعد بن عبادة مع

علي بن أبي طالب (علیه السّلام) على مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رءوسهم.

خبر قدوم محمد بن أبي بكر مصر وولايته رحمه الله عليها

عن الحارث بن كعب عن أبيه قال: كنت مع محمد بن أبي بكر حيث قدم مصر فلما أتاها قرأ عليهم عهده «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر أمره بتقوى الله في السر والعلانية وخوف الله في المغيب والمشهد وباللين للمسلم وبالغلظة على الفاجر وبالعدل على أهل الذمة وبالإنصاف للمظلوم وبالشدة على الظالم وبالعفو عن الناس وبالإحسان ما استطاع والله يجزي المحسنين وأمره أن يدعو من قبله إلى الطاعة و

الجماعة فإن لهم في ذلك من العاقبة وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره ولا يعرفون كنهه وأمره أن يجبي خراج الأرض على ما كانت تجبى

عليه من قبل ولا ينتقص ولا يبتدع ثم يقسمه بين أهله كما كانوا يقسمونه عليه من قبل وأمره أن يلين لهم جناحه وأن يساوي بينهم في مجلسه ووجهه وليكن القريب والبعيد عنده في الحق سواء وأمره أن يحكم بين الناس بالحق وأن يقوم بالقسط ولا يتبع الهوى ولا يخاف في الله لومة لائم فإن الله مع من اتقاه وآثر

قال: كان قيس على مصر عاملا لعلي (علیه السلام) فجعل معاوية يقول: لا تسبوا قيسا فإنه معنا فبلغ ذلك عليا فعزله وأتى المدينة فجعل الناس يغرونه ويقولون له نصحت فعزلك فلحق بعلي (علیه السلام) وبايعه ومعه اثنا عشر ألفا ا على الموت وأصيب علي (علیه السلام) وصالح الحسن (علیه السلام) معاوية فقال لهم قيس إن شئتم دخلتم فيما دخل فيه الناس وإن شئتم بقيتم على بيعتكم قالوا: بل ندخل فيما دخل فيه الناس فبايع من معه معاوية إلا خثيمة الضبي فقال معاوية: دعوا خثيمة.

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان قيس بن سعد بن عبادة مع

علي بن أبي طالب (علیه السلام) على مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رءوسهم.

خبر قدوم محمد بن أبي بكر مصر وولايته رحمه الله عليها

عن الحارث بن كعب عن أبيه قال: كنت مع محمد بن أبي بكر حيث قدم مصر فلما أتاها قرأ عليهم عهده «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر أمره بتقوى الله في السر والعلانية وخوف الله في المغيب والمشهد وباللين للمسلم وبالغلظة على الفاجر وبالعدل على أهل الذمة وبالإنصاف للمظلوم وبالشدة على الظالم وبالعفو عن الناس وبالإحسان ما استطاع والله يجزي المحسنين وأمره أن يدعو من قبله إلى الطاعة و

الجماعة فإن لهم في ذلك من العاقبة وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره ولا يعرفون كنهه وأمره أن يجبي خراج الأرض على ما كانت تجبى

عليه من قبل ولا ينتقص ولا يبتدع ثم يقسمه بين أهله كما كانوا يقسمونه عليه من قبل وأمره أن يلين لهم جناحه وأن يساوي بينهم في مجلسه ووجهه وليكن القريب والبعيد عنده في الحق سواء وأمره أن يحكم بين الناس بالحق وأن يقوم بالقسط ولا يتبع الهوى ولا يخاف في الله لومة لائم فإن الله مع من اتقاه وآثر

الصفحة 492 من 676