مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 484 من 676

قال إنا لله وإنا إليه راجعون قال له الرجل كان ولاية علي عدلت عندك قتل عثمان؟ قال أجل فنظر إليه الرجل فتأمله فعرفه فقال كأنك عبد الله بن أبي سرح أمير مصر قال أجل قال له الرجل إن كانت لك في نفسك حاجة فالنجاء النجاء فإن رأي أمير المؤمنين فيك وفي أصحابك شر إن ظفر بكم قتلكم أو نفاكم عن بلاد المسلمين وهذا بعدي أمير يقدم عليكم قال ابن أبي سرح ومن الأمير؟ قال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فقال ابن أبي سرح أبعد الله ابن أبي حذيفة فإنه بغى على ابن عمه وسعى عليه وقد كان كفله ورباه وأحسن إليه فأساء جواره فوتب على عامله وجهز الرجال إليه حتى قتل ووثب على عامله وخرج ابن أبي سرح حتى قدم على معاوية بدمشق.

ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رحمه الله مصر

وكان قيس بن سعد رحمه الله من مناصحي علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فلما قام علي استعمله على مصر.

عن سهل بن سعد قال لما قتل عثمان وولي علي بن أبي طالب (صلی الله علیه وآله وسلم) دعا قيس من بن سعد فقال: «سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى رحلك فاجمع فيه من ثقاتك وأحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرهب لعدوك وأعز لوليك فإذا أنت قدمتها إن شاء الله فأحسن إلى المحسن واشتد على المريب وارفق بالخاصة والعامة فإن الرفق يمن»

فقال له قيس بن سعد رحمك الله يا أمير المؤمنين قد فهمت ما ذكرت أما قولك اخرج إليها بجند فو الله إن لم أدخلها بجند آتيها به من المدينة لا أدخلها أبدا فإذا أدع ذلك الجند لك فإن احتجت إليهم كانوا منك قريبا وإن أردت بعثهم إلى وجه من وجوهك كانوا عدة لك ولكني أسير إليها بنفسي وأهل بيتي وأما ما أوصيتني

قال إنا لله وإنا إليه راجعون قال له الرجل كان ولاية علي عدلت عندك قتل عثمان؟ قال أجل فنظر إليه الرجل فتأمله فعرفه فقال كأنك عبد الله بن أبي سرح أمير مصر قال أجل قال له الرجل إن كانت لك في نفسك حاجة فالنجاء النجاء فإن رأي أمير المؤمنين فيك وفي أصحابك شر إن ظفر بكم قتلكم أو نفاكم عن بلاد المسلمين وهذا بعدي أمير يقدم عليكم قال ابن أبي سرح ومن الأمير؟ قال قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري فقال ابن أبي سرح أبعد الله ابن أبي حذيفة فإنه بغى على ابن عمه وسعى عليه وقد كان كفله ورباه وأحسن إليه فأساء جواره فوتب على عامله وجهز الرجال إليه حتى قتل ووثب على عامله وخرج ابن أبي سرح حتى قدم على معاوية بدمشق.

ولاية قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري رحمه الله مصر

وكان قيس بن سعد رحمه الله من مناصحي علي بن أبي طالب (علیه السلام) فلما قام علي استعمله على مصر.

عن سهل بن سعد قال لما قتل عثمان وولي علي بن أبي طالب (صلی الله علیه وآله وسلم) دعا قيس من بن سعد فقال: «سر إلى مصر فقد وليتكها واخرج إلى رحلك فاجمع فيه من ثقاتك وأحببت أن يصحبك حتى تأتيها ومعك جند فإن ذلك أرهب لعدوك وأعز لوليك فإذا أنت قدمتها إن شاء الله فأحسن إلى المحسن واشتد على المريب وارفق بالخاصة والعامة فإن الرفق يمن»

فقال له قيس بن سعد رحمك الله يا أمير المؤمنين قد فهمت ما ذكرت أما قولك اخرج إليها بجند فو الله إن لم أدخلها بجند آتيها به من المدينة لا أدخلها أبدا فإذا أدع ذلك الجند لك فإن احتجت إليهم كانوا منك قريبا وإن أردت بعثهم إلى وجه من وجوهك كانوا عدة لك ولكني أسير إليها بنفسي وأهل بيتي وأما ما أوصيتني

الصفحة 484 من 676