مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 483 من 676

يعلم أعمالكم ألا وقد عرفناك قبل اليوم وعداوتك وحسدك وما في قلبك من المرض الذي أخرجه الله والذي أنكرت من قرابتي وحقي فإن سهمنا وحقنا في كتاب الله قسمه لنا مع نبينا فقال: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه للرسول ولذي القربى وقال فآت ذا القربى حقه أو ليس وجدت سهمنا مع سهم الله ورسوله وسهمك مع الأبعدين لا سهم لك إن فارقته فقد أثبت الله سهمنا وأسقط سهمك بفراقك وأنكرت إمامتي وملكي فهل تجد في كتاب الله قوله لآل إبراهيم واصطفاهم على العالمين فهو فضلنا على العالمين أوتزعم أنك لست من العالمين؟ أو تزعم أنا لسنا من آل إبراهيم فإن أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمدا (صلی الله علیه وآله وسلم) فهو منا ونحن منه فإن استطعت أن تفرق بيننا وبين إبراهيم (صلی الله علیه وآله وسلم) وإسماعيل ومحمد وآله في كتاب الله فافعل».

خبر مصر

" عن الكلبي عن محمد بن يوسف عن العباس بن سهل: أن محمد بن أبي حذيفة هو الذي حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم

إليه فلما ساروا إلى عثمان فحصروه وكان هو حينئذ بمصر وثب على عبد الله بن أبي سرح أحد بني عامر بن لؤي وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلى بالناس فخرج ابن أبي سرح من مصر ونزل على تخوم أرض مصر مما يلي فلسطين وانتظر ما يكون من أمر عثمان فطلع عليه راكب فقال يا عبد الله ما وراءك؟ خبرنا بخبر الناس فقال اقعد قتل المسلمون عثمان فقال ابن أبي سرح إنا لله وإنا إليه راجعون يا عبد الله ثم صنعوا ما ذا؟ قال بايعوا ابن عم رسول الله علي بن أبي طالب (علیه السّلام)

يعلم أعمالكم ألا وقد عرفناك قبل اليوم وعداوتك وحسدك وما في قلبك من المرض الذي أخرجه الله والذي أنكرت من قرابتي وحقي فإن سهمنا وحقنا في كتاب الله قسمه لنا مع نبينا فقال: واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه للرسول ولذي القربى وقال فآت ذا القربى حقه أو ليس وجدت سهمنا مع سهم الله ورسوله وسهمك مع الأبعدين لا سهم لك إن فارقته فقد أثبت الله سهمنا وأسقط سهمك بفراقك وأنكرت إمامتي وملكي فهل تجد في كتاب الله قوله لآل إبراهيم واصطفاهم على العالمين فهو فضلنا على العالمين أوتزعم أنك لست من العالمين؟ أو تزعم أنا لسنا من آل إبراهيم فإن أنكرت ذلك لنا فقد أنكرت محمدا (صلی الله علیه وآله وسلم) فهو منا ونحن منه فإن استطعت أن تفرق بيننا وبين إبراهيم (صلی الله علیه وآله وسلم) وإسماعيل ومحمد وآله في كتاب الله فافعل».

خبر مصر

" عن الكلبي عن محمد بن يوسف عن العباس بن سهل: أن محمد بن أبي حذيفة هو الذي حرض المصريين على قتل عثمان وندبهم

إليه فلما ساروا إلى عثمان فحصروه وكان هو حينئذ بمصر وثب على عبد الله بن أبي سرح أحد بني عامر بن لؤي وهو عامل عثمان يومئذ على مصر فطرده منها وصلى بالناس فخرج ابن أبي سرح من مصر ونزل على تخوم أرض مصر مما يلي فلسطين وانتظر ما يكون من أمر عثمان فطلع عليه راكب فقال يا عبد الله ما وراءك؟ خبرنا بخبر الناس فقال اقعد قتل المسلمون عثمان فقال ابن أبي سرح إنا لله وإنا إليه راجعون يا عبد الله ثم صنعوا ما ذا؟ قال بايعوا ابن عم رسول الله علي بن أبي طالب (علیه السلام)

الصفحة 483 من 676