به واصدع المال صدعين فخيره أي الصدعين شاء فحيثما اختار فلا تتعرض له واصدع الباقي صدعين فلا تزال حتى يبقى حق الله في ماله فإذا بقي حق الله في فاقبضه فإن استقالك فأقله ثم اخلطها ثم اصنع مثل الذي صنعت حتى تأخذ حق الله في ماله فإذا قبضته فلا توكل به إلا ناصحا مسلما مشفقا أمينا حافظا غير معنف بشيء منها ثم احدر ما اجتمع عندك من كل ناد إلينا نضعه حيث أمر الله به فإذا انحدر بها رسولك فأوعز إليه أن لا يحولن بين ناقة وفصيلها ولا يفرقن بينهما ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بفصيلها ولا يجهدنها ركوبا وليعدل بينهن في ذلك ليوردها كل ماء يمر به ولا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جواد الطرق في الساعات التي تريح وتعنق وليرفق بهن جهده حتى يأتيننا بإذن الله سمانا غير
متعبات ولا مجهدات فيقسمن على كتاب الله وسنة نبيه فإن ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك فينظر الله إليها وإليك وإلى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته فإن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: ما نظر الله إلى ولي يجهد نفسه لإمامه بالطاعة والنصيحة إلا كان معنا في الرفيق الأعلى».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وأخبرنا ابن الأصفهاني قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال: فرض علي (علیه السّلام) لمن قرأ ألفين ألفين
قال وكان أبى ممن قرأ القرآن.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وأخبرني إبراهيم عن يحيى الثوري قال: حدثنا أبو إسحاق بن مهران عن سابق البربري قال: رأيت عليا (علیه السّلام) أسس مسجد الكوفة إلى قريب من طاق الزياتين قدر شبر شبر قال: ورأيت
به واصدع المال صدعين فخيره أي الصدعين شاء فحيثما اختار فلا تتعرض له واصدع الباقي صدعين فلا تزال حتى يبقى حق الله في ماله فإذا بقي حق الله في فاقبضه فإن استقالك فأقله ثم اخلطها ثم اصنع مثل الذي صنعت حتى تأخذ حق الله في ماله فإذا قبضته فلا توكل به إلا ناصحا مسلما مشفقا أمينا حافظا غير معنف بشيء منها ثم احدر ما اجتمع عندك من كل ناد إلينا نضعه حيث أمر الله به فإذا انحدر بها رسولك فأوعز إليه أن لا يحولن بين ناقة وفصيلها ولا يفرقن بينهما ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بفصيلها ولا يجهدنها ركوبا وليعدل بينهن في ذلك ليوردها كل ماء يمر به ولا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جواد الطرق في الساعات التي تريح وتعنق وليرفق بهن جهده حتى يأتيننا بإذن الله سمانا غير
متعبات ولا مجهدات فيقسمن على كتاب الله وسنة نبيه فإن ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك فينظر الله إليها وإليك وإلى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته فإن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: ما نظر الله إلى ولي يجهد نفسه لإمامه بالطاعة والنصيحة إلا كان معنا في الرفيق الأعلى».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وأخبرنا ابن الأصفهاني قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال: فرض علي (علیه السلام) لمن قرأ ألفين ألفين
قال وكان أبى ممن قرأ القرآن.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وأخبرني إبراهيم عن يحيى الثوري قال: حدثنا أبو إسحاق بن مهران عن سابق البربري قال: رأيت عليا (علیه السلام) أسس مسجد الكوفة إلى قريب من طاق الزياتين قدر شبر شبر قال: ورأيت




