مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 459 من 676

الله بهم في غير أن تظلموا» ثم قال علي (علیه السّلام): «إن هذه درعي لم أبع ولم أهب» فقال للنصراني: ما يقول أمير المؤمنين فقال النصراني: ما الدرع إلا درعي وما أمير المؤمنين عندي بكاذب فالتفت شريح إلى علي (علیه السّلام) فقال: يا أمير المؤمنين هل من بينة؟ قال: «لا» فقضى بها للنصراني فمشى هنية ثم أقبل فقال: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام النبيين أمير المؤمنين يمشي بي إلى قاضيه وقاضيه يقضي عليه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين انبعث الجيش وأنت منطلق إلى صفين فخرت من بعيرك الأورق لك وحمله على فرس قال الشعبي وأخبرني من رآه فقال: «أما إذا أسلمت أسلمت فهي يقاتل مع علي (علیه السّلام) الخوارج في النهروان.

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وأخبرني يحيى بن صالح الحريري قال: أخبرنا أبو العباس الوليد بن

عمرو وكان ثقة عن عبد الرحمن بن سليمان عن جعفر بن محمد بن علي (علیه السّلام) قال: بعث علي (علیه السّلام) مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال: «عليك يا عبد الله بتقوى الله ولا تؤثرن دنياك على آخرتك وكن حافظا لما ائتمنتك عليه راعيا لحق الله حتى تأتي نادي بني فلان فإذا قدمت عليهم فانزل بفنائهم من غير أن تخالط أبنيتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ولا تخدج بالتحية لهم فتقول يا عباد الله أرسلني إليكم ولي الله لأخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه فإن قال قائل منهم لا فلا تراجعه وإن أنعم لك منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه ولا تعده إلا خيرا حتى تأتي ماله فلا تدخله إلا بإذنه فإن أكثره له وقل له: يا عبد الله أتأذن لي في دخول ذلك فإن أنعم فلا تدخله دخول المسلط عليه فيه ولا عنيف

الله بهم في غير أن تظلموا» ثم قال علي (علیه السلام): «إن هذه درعي لم أبع ولم أهب» فقال للنصراني: ما يقول أمير المؤمنين فقال النصراني: ما الدرع إلا درعي وما أمير المؤمنين عندي بكاذب فالتفت شريح إلى علي (علیه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين هل من بينة؟ قال: «لا» فقضى بها للنصراني فمشى هنية ثم أقبل فقال: أما أنا فأشهد أن هذه أحكام النبيين أمير المؤمنين يمشي بي إلى قاضيه وقاضيه يقضي عليه أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين انبعث الجيش وأنت منطلق إلى صفين فخرت من بعيرك الأورق لك وحمله على فرس قال الشعبي وأخبرني من رآه فقال: «أما إذا أسلمت أسلمت فهي يقاتل مع علي (علیه السلام) الخوارج في النهروان.

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وأخبرني يحيى بن صالح الحريري قال: أخبرنا أبو العباس الوليد بن

عمرو وكان ثقة عن عبد الرحمن بن سليمان عن جعفر بن محمد بن علي (علیه السلام) قال: بعث علي (علیه السلام) مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال: «عليك يا عبد الله بتقوى الله ولا تؤثرن دنياك على آخرتك وكن حافظا لما ائتمنتك عليه راعيا لحق الله حتى تأتي نادي بني فلان فإذا قدمت عليهم فانزل بفنائهم من غير أن تخالط أبنيتهم ثم امض إليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ولا تخدج بالتحية لهم فتقول يا عباد الله أرسلني إليكم ولي الله لأخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه فإن قال قائل منهم لا فلا تراجعه وإن أنعم لك منعم فانطلق معه من غير أن تخيفه ولا تعده إلا خيرا حتى تأتي ماله فلا تدخله إلا بإذنه فإن أكثره له وقل له: يا عبد الله أتأذن لي في دخول ذلك فإن أنعم فلا تدخله دخول المسلط عليه فيه ولا عنيف

الصفحة 459 من 676