حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا محمد بن أبي عمرو النهدي قال: حدثنا أبي عن هارون بن مسلم البجلي عن أبيه قال: أعطى علي (علیه السّلام) الناس في عام واحد
ثلاثة أعطية ثم قدم عليه خراج أصفهان فقال: «أيها الناس اغدوا فخذوا فو الله ما أنا لكم بخازن ثم أمر ببيت المال فكنس ونضح فصلى فيه ركعتين ثم قال: «يا دنيا غري غيري» ثم خرج فإذا هو بحبال على باب المسجد فقال: «ما هذه الحبال؟» فقيل جيء بها من أرض كسرى فقال: «اقسموها بين المسلمين» فكأنهم ازدروها فنقضها بعضهم فإذا هي كتان يعمل فتأسفوا فيها فبلغ الحبل من آخر النهار دراهم.
حدثنا محمد قال حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال وحدثنا الحكم بن سليمان قال: حدثنا النضر بن منصور عن عقبة بن علقمة قال: دخلت على علي (علیه السّلام) فإذا بين يديه لبن حامض أذتني حموضته وكسر يابسة فقلت يا أمير المؤمنين أتأكل مثل هذا؟ فقال لي: يا أبا الجنوب رأيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يأكل أيبس من هذا ويلبس أخشن من هذا وأشار إلى ثيابه فإن أنا لم
آخذ بما أخذ به خفت أن لا ألحق به».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: وحدثني إبراهيم بن العباس قال: حدثنا ابن المبارك عن بكر بن عيسى قال: حدثنا جعفر بن محمد بن علي عن أبيه (علیه السّلام) قال: كان علي (علیه السّلام) يطعم الناس بالكوفة الخبز واللحم وكان له طعام على حدة فقال قائل من الناس: لو نظرنا إلى طعام أمير المؤمنين ما هو فأشرفوا عليه وإذا طعامه ثريدة بزيت مكللة بالعجوة وكان ذلك طعامه وكانت العجوة تحمل إليه من المدينة.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا محمد بن أبي عمرو النهدي قال: حدثنا أبي عن هارون بن مسلم البجلي عن أبيه قال: أعطى علي (علیه السلام) الناس في عام واحد
ثلاثة أعطية ثم قدم عليه خراج أصفهان فقال: «أيها الناس اغدوا فخذوا فو الله ما أنا لكم بخازن ثم أمر ببيت المال فكنس ونضح فصلى فيه ركعتين ثم قال: «يا دنيا غري غيري» ثم خرج فإذا هو بحبال على باب المسجد فقال: «ما هذه الحبال؟» فقيل جيء بها من أرض كسرى فقال: «اقسموها بين المسلمين» فكأنهم ازدروها فنقضها بعضهم فإذا هي كتان يعمل فتأسفوا فيها فبلغ الحبل من آخر النهار دراهم.
حدثنا محمد قال حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال وحدثنا الحكم بن سليمان قال: حدثنا النضر بن منصور عن عقبة بن علقمة قال: دخلت على علي (علیه السلام) فإذا بين يديه لبن حامض أذتني حموضته وكسر يابسة فقلت يا أمير المؤمنين أتأكل مثل هذا؟ فقال لي: يا أبا الجنوب رأيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يأكل أيبس من هذا ويلبس أخشن من هذا وأشار إلى ثيابه فإن أنا لم
آخذ بما أخذ به خفت أن لا ألحق به».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: وحدثني إبراهيم بن العباس قال: حدثنا ابن المبارك عن بكر بن عيسى قال: حدثنا جعفر بن محمد بن علي عن أبيه (علیه السلام) قال: كان علي (علیه السلام) يطعم الناس بالكوفة الخبز واللحم وكان له طعام على حدة فقال قائل من الناس: لو نظرنا إلى طعام أمير المؤمنين ما هو فأشرفوا عليه وإذا طعامه ثريدة بزيت مكللة بالعجوة وكان ذلك طعامه وكانت العجوة تحمل إليه من المدينة.




