من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال فإذا كان لأحدكم نقصان في ذلك ورأى لأخيه عفوة فلا
يكونن له فتنة فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر فيخشع لها إذا ذكرت وتغرى بها لئام الناس كان كالياسر الفالج ينتظر أول فوزه من قداحه يوجب له بها المغنم ويذهب عنه بها المغرم فذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له وإما رزق [رزقا] من الله واسع [واسعا] فإذا هو ذو أهل ومال ومعه حسبه المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعهما الله سيرته (علیه السّلام) في نفسه لأقوام».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرني يوسف بن كليب بن عبد الملك عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن معاوية بن عمار قال: حدثنا جعفر بن محمد بن علي (علیه السّلام) قال: ما اعتلج على علي (علیه السّلام) أمران لله قط إلا
أخذ بأشدهما وما زال عندكم يأكل مما عملت يده يؤتى به من المدينة وإن كان ليأخذ السويق فيجعله فى الجراب ثم يختم عليه مخافة أن يزاد فيه من غيره ومن كان أزهد في الدنيا من علي (علیه السّلام).
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا ابن أبي عمرو النهدي قال: حدثني أبي عن أبي مريم عن عمرو بن مرة عن سويد بن الحارث قال: أمر علي (علیه السّلام) عمالا من عماله فصنعوا للناس طعاما عماله فصنعوا للناس طعاما في شهر رمضان فذكروا أنهم صنعوا خمسا وعشرين جفنة وأتي بقصعة عليها أضلاع فأخذ ضلعين وقال: إنما هما تجزيانني فإذا فنيتا أخذت مكانهما».
من زيادة أو نقصان في نفس أو أهل أو مال فإذا كان لأحدكم نقصان في ذلك ورأى لأخيه عفوة فلا
يكونن له فتنة فإن المرء المسلم ما لم يغش دناءة يظهر فيخشع لها إذا ذكرت وتغرى بها لئام الناس كان كالياسر الفالج ينتظر أول فوزه من قداحه يوجب له بها المغنم ويذهب عنه بها المغرم فذلك المرء المسلم البريء من الخيانة ينتظر إحدى الحسنيين إما داعي الله فما عند الله خير له وإما رزق [رزقا] من الله واسع [واسعا] فإذا هو ذو أهل ومال ومعه حسبه المال والبنون حرث الدنيا والعمل الصالح حرث الآخرة وقد جمعهما الله سيرته (علیه السلام) في نفسه لأقوام».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرني يوسف بن كليب بن عبد الملك عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن معاوية بن عمار قال: حدثنا جعفر بن محمد بن علي (علیه السلام) قال: ما اعتلج على علي (علیه السلام) أمران لله قط إلا
أخذ بأشدهما وما زال عندكم يأكل مما عملت يده يؤتى به من المدينة وإن كان ليأخذ السويق فيجعله فى الجراب ثم يختم عليه مخافة أن يزاد فيه من غيره ومن كان أزهد في الدنيا من علي (علیه السلام).
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا ابن أبي عمرو النهدي قال: حدثني أبي عن أبي مريم عن عمرو بن مرة عن سويد بن الحارث قال: أمر علي (علیه السلام) عمالا من عماله فصنعوا للناس طعاما عماله فصنعوا للناس طعاما في شهر رمضان فذكروا أنهم صنعوا خمسا وعشرين جفنة وأتي بقصعة عليها أضلاع فأخذ ضلعين وقال: إنما هما تجزيانني فإذا فنيتا أخذت مكانهما».




