حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: وأخبرني أحمد بن معمر قال: أخبرني عبد الرحمن بن مغراء عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: دخلت على أمير المؤمنين (علیه السّلام)
القصر فإذا بين يديه قعب لبن أجد ريحه من شدة حموضته وفي يده رغيف ترى قشار الشعير على وجهه وهو يكسره ويستعين أحيانا بركبته وإذا جاريته فضة قائمة على رأسه فقلت لها يا فضة أما تتقون الله في الشيخ لو نخلتم دقيقه؟ فقالت: إنا نكره أن يؤجر ونأثم وقد أخذ علينا أن لا ننخل له دقيقا ما صحبناه فقال علي (علیه السّلام): «ما يقول؟» قالت: سله فقلت له ما قلت لها: لو ينخلون دقيقك؟ فبكى ثم قال قد سقط من الأصل قائمة بأبي وأمي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر حتى ولم فارق الدنيا ولم ينخل دقيقه» قال: يعني رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم).
عن عدي بن ثابت قال: أتي علي (علیه السّلام) بفالوذج فأبى أن يأكله.
عن صالح: أن جدته أتت عليا (علیه السّلام) ومعه تمر يحمله فسلمت وقالت أعطني هذا التمر أحمله قال: «أبو العيال أحق بحمله» قالت: وقال: «ألا تأكلين منه؟» قالت قلت لا أريده قالت فانطلق به إلى منزله ثم رجع وهو مرتد بتلك الملحفة وفيها قشور التمر فصلى بالناس فيها الجمعة.
وبحذف الإسناد عن جعفر بن محمد (علیه السّلام): أتي علي (علیه السّلام)
بخبيص فأبى أن يأكله قالوا: تحرمه؟ قال: «لا ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي» ثم تلا «أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: وأخبرني أحمد بن معمر قال: أخبرني عبد الرحمن بن مغراء عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: دخلت على أمير المؤمنين (علیه السلام)
القصر فإذا بين يديه قعب لبن أجد ريحه من شدة حموضته وفي يده رغيف ترى قشار الشعير على وجهه وهو يكسره ويستعين أحيانا بركبته وإذا جاريته فضة قائمة على رأسه فقلت لها يا فضة أما تتقون الله في الشيخ لو نخلتم دقيقه؟ فقالت: إنا نكره أن يؤجر ونأثم وقد أخذ علينا أن لا ننخل له دقيقا ما صحبناه فقال علي (علیه السلام): «ما يقول؟» قالت: سله فقلت له ما قلت لها: لو ينخلون دقيقك؟ فبكى ثم قال قد سقط من الأصل قائمة بأبي وأمي من لم يشبع ثلاثا متوالية من خبز بر حتى ولم فارق الدنيا ولم ينخل دقيقه» قال: يعني رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم).
عن عدي بن ثابت قال: أتي علي (علیه السلام) بفالوذج فأبى أن يأكله.
عن صالح: أن جدته أتت عليا (علیه السلام) ومعه تمر يحمله فسلمت وقالت أعطني هذا التمر أحمله قال: «أبو العيال أحق بحمله» قالت: وقال: «ألا تأكلين منه؟» قالت قلت لا أريده قالت فانطلق به إلى منزله ثم رجع وهو مرتد بتلك الملحفة وفيها قشور التمر فصلى بالناس فيها الجمعة.
وبحذف الإسناد عن جعفر بن محمد (علیه السلام): أتي علي (علیه السلام)
بخبيص فأبى أن يأكله قالوا: تحرمه؟ قال: «لا ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي» ثم تلا «أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا».




