فيا حسرتاه على قدر ما ،نالهم ويا أسفاه على ما قد أصابهم، ويا فضيحتاه عند نبيهم يوم يلقونه، فيقول: كيف خلفتموني في الثقلين؟ فلم أعلم لهم حجة، إلا أن يقولوا:
أما الثقل الأكبر فحرفناه!؟، وأما الثقل الأصغر فقتلناه، هذا وهم يمنعون جيرانهم من الضيم وأهل بيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، جياع قد آمنت الوحوش وهم لم يأمنوا يمسون ويصبحون، وهم ينهشون عصوا الله والرسول، وأطاعوا الثاني عمر فيهم!؟، إذ كان أغلظ الخلق عليهم لا يريد إلا إطفاء نورهم وإماتة أمرهم!، وليس القصد لهم بل القصد لصاحب الرسالة!، وهذا أمر لا خفاء به.
350 أليس
قال الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم)، وقد تغرغر ايتوني بدواة
وصحيفة أكتب لكم ما لا تضلون معه بعدي.
فقال الثاني: هجر رسول الله!! ثم قال: حسبنا كتاب الله!.
وفي هذا القول كفر بالله العظيم! لأن الله جل ذكره يقول: وما آتاكم الرسول ، فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فزعم عمر أنه لا حاجة له فيما دعاهم إليه الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم)، لعلمه أن الرسول يريد تأكيد الأمر لعلي (علیه السّلام)، ولو علم أن الأمر له أو لصاحبه لبادر بالدواة والصحيفة.
روى ذلك عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله [بن عتبة]، عن ابن عباس، قال: لما حضرت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) الوفاة، قال: هلم بالدواة والصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده أبدا، فقال الثاني عمر: إن رسول الله قد
فيا حسرتاه على قدر ما ،نالهم ويا أسفاه على ما قد أصابهم، ويا فضيحتاه عند نبيهم يوم يلقونه، فيقول: كيف خلفتموني في الثقلين؟ فلم أعلم لهم حجة، إلا أن يقولوا:
أما الثقل الأكبر فحرفناه!؟، وأما الثقل الأصغر فقتلناه، هذا وهم يمنعون جيرانهم من الضيم وأهل بيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، جياع قد آمنت الوحوش وهم لم يأمنوا يمسون ويصبحون، وهم ينهشون عصوا الله والرسول، وأطاعوا الثاني عمر فيهم!؟، إذ كان أغلظ الخلق عليهم لا يريد إلا إطفاء نورهم وإماتة أمرهم!، وليس القصد لهم بل القصد لصاحب الرسالة!، وهذا أمر لا خفاء به.
350 أليس
قال الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم)، وقد تغرغر ايتوني بدواة
وصحيفة أكتب لكم ما لا تضلون معه بعدي.
فقال الثاني: هجر رسول الله!! ثم قال: حسبنا كتاب الله!.
وفي هذا القول كفر بالله العظيم! لأن الله جل ذكره يقول: وما آتاكم الرسول ، فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فزعم عمر أنه لا حاجة له فيما دعاهم إليه الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم)، لعلمه أن الرسول يريد تأكيد الأمر لعلي (علیه السلام)، ولو علم أن الأمر له أو لصاحبه لبادر بالدواة والصحيفة.
روى ذلك عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله [بن عتبة]، عن ابن عباس، قال: لما حضرت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) الوفاة، قال: هلم بالدواة والصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده أبدا، فقال الثاني عمر: إن رسول الله قد




