قریش، وبایع رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) على حداثته لا لسيف قهره، ولا لعشيرة ذليلة، ولا لفائدة دنيوية، وهو ممن وصفه الله حيث يقول:
واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ثم قال: ومن ذريتنا أمة مسلمة لك بعد ما قال: لا ينال عهدي الظالمين، فنظرنا في أمر الظالم، فإذا الآية قد فسروها بأنه عابد الأصنام، فإن من عبدها فقد لزمه اسم الظلم، فقد نفى الله للظالم أن يكون إماما،
319 وقال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): أنا دعوة أبي إبراهيم،.
وليس لأحد أن يقول: أنا ابن إبراهيم إلا رسول الله وقد جرى معه من صلب إبراهيم إلى عبد المطلب، فإنه [فقد خ ل]
قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): نقلت من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، لم يمسسني سفاح أهل
الجاهلية.
وأهل الجاهلية كانوا يسافحون وأنسابهم غير صحيحة، وأمورهم مشهورة عند أهل المعرفة.
320 وروی حمید قال: جاء رجل إلى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله من أبي؟ قال: أبوك العبد الذي ولدت على فراشه فقام عمر بن الخطاب فأخذ مقدم رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، ثم قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبالقرآن كتابا، لا نسأل عما سبقنا، ونؤمن بما أنزل علينا، لا تبدين علينا سوآتنا، واعف عنا عفا الله عنك!، فقال (صلی الله علیه وآله وسلم) فهل أنتم منتهون؟ قال: انتهينا يا رسول الله.
فهذا عمر بن الخطاب لم يثق بنسبه وأمر الناس أن لا يزيدوه على الخطاب.
321 -
روی محمد بن فضيل عن أبي لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط،




