فقال إن الله اصطفاه علیکم وزاده (بسطة) في العلم والجسم ففضل الله طالوت بالعلم والقوة، وأجمعت الأمة لا اختلاف بينها أن عليا (علیه السّلام) أشد من أبي بكر.
313- ثم سمعنا الله يقول: للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون
، فنظرنا فإذا علي ممن قد أجمع الناس على أنه كان من فقراء المهاجرين، فثبت له الصدق في إيمانه وأجمعوا أن أبا بكر كان غنيا فخرج من هذه الآية؛ 314-
وروي عن عائشة أنها قالت أنفق أبو بكر على النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أربعين ألفا!.
، فقد دل ذلك على أنه كان غنيا فعل ذلك أم لم يفعل؟!.
315 - ثم سمعنا الله يقول: اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فلزمنا وكل مسلم أن نكون مع علي بن أبي طالب لأنه قد ثبت له الصدق.
316 - ثم سمعنا الله يقول: إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما. فشرط لما وفي البيعة الرضوان والأجر العظيم.
317 - ثم سمعنا الله يقول: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولم يقل كل مؤمن، وكانت البيعة على الموت وعلى أن لا يفروا، وقال في موضع آخر:
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار، وكان عهد الله مسؤلا وذلك يوم الخندق، وكان ممن صدق الله يومئذ بقتله عمرو بن عبد ود العامري، فثبت له الصدق على ما عاهدوا الله عليه، وقد أمرنا الله أن نكون مع الصادقين وألزمنا ذلك ولم يلزمنا فيمن قدمه عليه الجمهور.
318 - وروى أن أبا بكر هرب يوم أحد وانهزم يوم خيبر هو وعمر، ولم ينهزم علي قط. ثم لم ينجس بعبادة الأوثان والأصنام قط، وترك أباه وهو أعز
فقال إن الله اصطفاه علیکم وزاده (بسطة) في العلم والجسم ففضل الله طالوت بالعلم والقوة، وأجمعت الأمة لا اختلاف بينها أن عليا (علیه السلام) أشد من أبي بكر.
313- ثم سمعنا الله يقول: للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون
، فنظرنا فإذا علي ممن قد أجمع الناس على أنه كان من فقراء المهاجرين، فثبت له الصدق في إيمانه وأجمعوا أن أبا بكر كان غنيا فخرج من هذه الآية؛ 314-
وروي عن عائشة أنها قالت أنفق أبو بكر على النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أربعين ألفا!.
، فقد دل ذلك على أنه كان غنيا فعل ذلك أم لم يفعل؟!.
315 - ثم سمعنا الله يقول: اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فلزمنا وكل مسلم أن نكون مع علي بن أبي طالب لأنه قد ثبت له الصدق.
316 - ثم سمعنا الله يقول: إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما. فشرط لما وفي البيعة الرضوان والأجر العظيم.
317 - ثم سمعنا الله يقول: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولم يقل كل مؤمن، وكانت البيعة على الموت وعلى أن لا يفروا، وقال في موضع آخر:
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار، وكان عهد الله مسؤلا وذلك يوم الخندق، وكان ممن صدق الله يومئذ بقتله عمرو بن عبد ود العامري، فثبت له الصدق على ما عاهدوا الله عليه، وقد أمرنا الله أن نكون مع الصادقين وألزمنا ذلك ولم يلزمنا فيمن قدمه عليه الجمهور.
318 - وروى أن أبا بكر هرب يوم أحد وانهزم يوم خيبر هو وعمر، ولم ينهزم علي قط. ثم لم ينجس بعبادة الأوثان والأصنام قط، وترك أباه وهو أعز




