مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 412 من 676

من المخالفين، 305 - ثم نظرنا فإذا الكتاب ينطق بالجهاد بقوله: لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله فنظرنا فإذا علي من المجاهدين بالإجماع؛ 306 - ثم نظرنا إلى خيرة الله من المجاهدين فإذا الكتاب ينطق بالإنفاق قبل الفتح بقوله: لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا فنظرنا فإذا علي قد أنفق من قبل الفتح وقاتل؛ 307 - ثم نظرنا هل لله خيرة من هؤلاء؟ فإذا الكتاب ينطق بالعمل الصالح بقوله: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا یره وبقوله [تعالى]: ولا يطؤن موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب [لهم) به عمل صالح.

فما رأينا أحدا إدعى أمر الإمامة عمل في الجهاد أكثر مما عمل علي (علیه السّلام)، فلم يخالف بعد رسول الله (علیه السّلام) في أبي بكر، ورأيناها مجمعة أن عليا (علیه السّلام) أكثر عملا في الجهاد وهي التجارة التي تنجي من عذاب أليهم وأنه (علیه السّلام) كان أثبت في الصف المرصوص الذي وصفه الله تعالى من أبي بكر، وكان أقتل للأقران من أبي بکر، وسمعنا الله جل ذكره يقول: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وكان علي (علیه السّلام) من أشد الناس تسليما لهذا البيع وأكثر من أبي بكر فعلا، وسمعنا الله يقول: يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم * ولا غلظ أشد من القتل وكان علي (علیه السّلام) أغلظ الناس على الكفار من أبي بكر، لقتله الصناديد والأبطال منهم، وقد وصف الله أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)، فقال: والذين معه أشداء على الكفار.

فثبتت هذه الصفة لعلي (علیه السّلام) دون أبي بكر لشدته على الكفار، وقتله الصناديد؛ وسمعنا الله يقول:

من المخالفين، 305 - ثم نظرنا فإذا الكتاب ينطق بالجهاد بقوله: لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله فنظرنا فإذا علي من المجاهدين بالإجماع؛ 306 - ثم نظرنا إلى خيرة الله من المجاهدين فإذا الكتاب ينطق بالإنفاق قبل الفتح بقوله: لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا فنظرنا فإذا علي قد أنفق من قبل الفتح وقاتل؛ 307 - ثم نظرنا هل لله خيرة من هؤلاء؟ فإذا الكتاب ينطق بالعمل الصالح بقوله: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا یره وبقوله [تعالى]: ولا يطؤن موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب [لهم) به عمل صالح.

فما رأينا أحدا إدعى أمر الإمامة عمل في الجهاد أكثر مما عمل علي (علیه السلام)، فلم يخالف بعد رسول الله (علیه السلام) في أبي بكر، ورأيناها مجمعة أن عليا (علیه السلام) أكثر عملا في الجهاد وهي التجارة التي تنجي من عذاب أليهم وأنه (علیه السلام) كان أثبت في الصف المرصوص الذي وصفه الله تعالى من أبي بكر، وكان أقتل للأقران من أبي بکر، وسمعنا الله جل ذكره يقول: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وكان علي (علیه السلام) من أشد الناس تسليما لهذا البيع وأكثر من أبي بكر فعلا، وسمعنا الله يقول: يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم * ولا غلظ أشد من القتل وكان علي (علیه السلام) أغلظ الناس على الكفار من أبي بكر، لقتله الصناديد والأبطال منهم، وقد وصف الله أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)، فقال: والذين معه أشداء على الكفار.

فثبتت هذه الصفة لعلي (علیه السلام) دون أبي بكر لشدته على الكفار، وقتله الصناديد؛ وسمعنا الله يقول:

الصفحة 412 من 676