سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
فهذه أخبارهم ! قد رووها كلها دالة على إمامة علي (علیه السّلام) من دون قوم توثبوا عليها، وذكروا أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أهمل أمر الأمة فيها، فلما أوردنا عليهم القواطع سألونا: لم حظرتم الإمامة إلا أن تكون في بني هاشم؟! دون تيم وعدي وسائر قبائل قريش؟ فأوردنا حججا لم يقدروا على دفعها وقربناها من أفهامهم، ولم نجر في العناد كما جروا، وعلمناهم فيها أن الإمامة التي هي فرع الرسالة لا تجوز إلا أن تكون في قوم تجتمع
فيهم الخصال التي نذكرها.
فأولها القرابة بالرسول ثم العلم والمعرفة بما تحتاج إليه الأمة، ثم الإمامة والعفة الزهد في الدنيا.
301 - قالوا: فمن أين زعمتم أن أولهم علي بن أبي طالب؟
قلنا: لأنه أعلم أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) بما تحتاج إليه الأمة من أمر دينها مع قرب القرابة، ثم لا تكون إلا في الأفضل والأعلم والأفقه من أهل بيت النبوة، ونظرنا في أمر علي بعد إيراد الأخبار عليكم، فاضطررناكم بالنظر ضرورة حتى أقررتم.
302 - ثم إنا نظرنا فإذا الكتاب ينطق بأن لله خيرة من خلقه وذاك قوله: يخلق ما يشاء ويختار 303 - ثم نظرنا في الخيرة من خلقه، فإذا الكتاب ينطق أنهم المؤمنون بقوله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية، فنظرنا فإذا علي من المؤمنين.
304 - ثم نظرنا إلى خيرته من المؤمنين، فإذا الكتاب ينطق بالسابقين بقوله: والسابقون السابقون أولئك المقربون فنظرنا فإذا علي (علیه السّلام) من السابقين بإجماع منا و
سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
فهذه أخبارهم ! قد رووها كلها دالة على إمامة علي (علیه السلام) من دون قوم توثبوا عليها، وذكروا أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أهمل أمر الأمة فيها، فلما أوردنا عليهم القواطع سألونا: لم حظرتم الإمامة إلا أن تكون في بني هاشم؟! دون تيم وعدي وسائر قبائل قريش؟ فأوردنا حججا لم يقدروا على دفعها وقربناها من أفهامهم، ولم نجر في العناد كما جروا، وعلمناهم فيها أن الإمامة التي هي فرع الرسالة لا تجوز إلا أن تكون في قوم تجتمع
فيهم الخصال التي نذكرها.
فأولها القرابة بالرسول ثم العلم والمعرفة بما تحتاج إليه الأمة، ثم الإمامة والعفة الزهد في الدنيا.
301 - قالوا: فمن أين زعمتم أن أولهم علي بن أبي طالب؟
قلنا: لأنه أعلم أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم) بما تحتاج إليه الأمة من أمر دينها مع قرب القرابة، ثم لا تكون إلا في الأفضل والأعلم والأفقه من أهل بيت النبوة، ونظرنا في أمر علي بعد إيراد الأخبار عليكم، فاضطررناكم بالنظر ضرورة حتى أقررتم.
302 - ثم إنا نظرنا فإذا الكتاب ينطق بأن لله خيرة من خلقه وذاك قوله: يخلق ما يشاء ويختار 303 - ثم نظرنا في الخيرة من خلقه، فإذا الكتاب ينطق أنهم المؤمنون بقوله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية، فنظرنا فإذا علي من المؤمنين.
304 - ثم نظرنا إلى خيرته من المؤمنين، فإذا الكتاب ينطق بالسابقين بقوله: والسابقون السابقون أولئك المقربون فنظرنا فإذا علي (علیه السلام) من السابقين بإجماع منا و




