قال فخر علي (علیه السّلام) ساجدا، ثم قال: الحمد لله الذي من علي بالإسلام، وعلمني القرآن، وحببني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد المرسلين إحسانا منه إلي وفضلا منه علي.
فقال له النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) عند ذلك: لو لا أنت يا علي لم يعرف المؤمنون بعدي.
299 وروى العرني، عن يحيى بن يعلى عن عمار بن رزيق الضبي عن أبي إسحاق عن زياد بن طريف الطائي قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي وهي جنة الخلد قضيبا غرسه بيده، فليتول علي بن أبي طالب وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوهم من باب هدى ولن يدخلوها في باب ضلالة.
300 وروى القاسم بن المنذر النخعي، عن قيس بن الربيع عن الرصافي عن مالك المازني قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أتاني معاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري، فقالوا: جئناك نسألك عن هذا الرجل يعنون عليا (علیه السّلام) فقلت: هو أحلى عندي من العسل وأمر عندكم من الدفلى وأخف على فؤادي من الريش وأثقل عليكم من الجبال الرواسي، أو قال: من الجبل الراسي، من حاد عنه أخطأ الطريق، ومن لزمه سلك الحدود أمن العثار، فهو شمس الله المنيرة وسبيله الواضح وعلمه ،اللائح، نور لمن لزمه، وشفاء لمن
اقتدی به، حجة الله على خلقه وباب حطته ومن [دخله سلك مسالكه] كان آمنا، ومن تركه كان خائبا. أما والله ما حدتم عنه إلا لخشونة مأكله وتقصي أموره، والله لو ألعقكم [لفقكم] الله من الدنيا حسواتها ما ابتغيتم به بدلا، ووالله ما عليا (علیه السّلام) أردنا بما قلنا، وما أردنا به إلا الله وحده، ثم القربة إلى رسوله (صلی الله علیه وآله وسلم) و
قال فخر علي (علیه السلام) ساجدا، ثم قال: الحمد لله الذي من علي بالإسلام، وعلمني القرآن، وحببني إلى خير البرية خاتم النبيين وسيد المرسلين إحسانا منه إلي وفضلا منه علي.
فقال له النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) عند ذلك: لو لا أنت يا علي لم يعرف المؤمنون بعدي.
299 وروى العرني، عن يحيى بن يعلى عن عمار بن رزيق الضبي عن أبي إسحاق عن زياد بن طريف الطائي قال:
قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي وهي جنة الخلد قضيبا غرسه بيده، فليتول علي بن أبي طالب وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوهم من باب هدى ولن يدخلوها في باب ضلالة.
300 وروى القاسم بن المنذر النخعي، عن قيس بن الربيع عن الرصافي عن مالك المازني قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أتاني معاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري، فقالوا: جئناك نسألك عن هذا الرجل يعنون عليا (علیه السلام) فقلت: هو أحلى عندي من العسل وأمر عندكم من الدفلى وأخف على فؤادي من الريش وأثقل عليكم من الجبال الرواسي، أو قال: من الجبل الراسي، من حاد عنه أخطأ الطريق، ومن لزمه سلك الحدود أمن العثار، فهو شمس الله المنيرة وسبيله الواضح وعلمه ،اللائح، نور لمن لزمه، وشفاء لمن
اقتدی به، حجة الله على خلقه وباب حطته ومن [دخله سلك مسالكه] كان آمنا، ومن تركه كان خائبا. أما والله ما حدتم عنه إلا لخشونة مأكله وتقصي أموره، والله لو ألعقكم [لفقكم] الله من الدنيا حسواتها ما ابتغيتم به بدلا، ووالله ما عليا (علیه السلام) أردنا بما قلنا، وما أردنا به إلا الله وحده، ثم القربة إلى رسوله (صلی الله علیه وآله وسلم) و




