مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 41 من 676

سول ومنعهم ابوبكر لخمس فليس في المسلمين احد انقص نصيبا منهم ولا اقل في الفى خطا اذا كان المسلمون تحل لهم الصدقة وهى محظورة عليهم فاذا قرابة النبي قد اضرت وكانت اقرب الى النفع فى الدنيا والآخرة ولذلك هي واقروا ان سهام اليتامى والمساكين وابن السبيل قائمة لهم فصدقوا ببعض الكتاب وكذبوا ببعضه.

الباقرين (علیهما السّلام) في قوله: يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُل الْأَنْفَالُ اللهَ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنين(1)فلما قبض رسول الله منعوا اميرالمومنين (علیه السّلام) ما نفله الله ورسوله وتعاونوا عليه وكابروه ومن تبعهم وقال ابن صهاک تزعم ان ما ما أفاء الله يفيك الكثكث فقال امیرالمومنین بل یکفیک الكثكث(2).

اجمع فقهاؤكم فيما نفلوا ان النبى كان يقسم الخمس من الغنائم في بني هاشم على فرتائض الله وان الاول لما ولى ادعى الخمس وادعاه من تابعه ثم اشترى به الخيل والسلاح فقسموا بين جنوده ولم يسال البينة كما سال فاطمة والعباس فيحي بني هاشم من حقوقهم سنى اطمع فيه الطلقاء وابناء الطلقات وجاء معاوية وابنه فوثبا على حق النبي واباحا حريمه وقتلا اولاده وسبا ذراريه فلما كان من محمد بن ابي بكر الاحتجاج عليه قال يا محمد ابوك الذي مهد مهاده وثنانه ملکه وساده وازره على

____________________

(1) الأنفال : 1.

(2) كث: الكث والأكث: نعت الكثير اللحية، ومصدره الكثوثة والكثث. ولحية كثاء، تكث كثوثة. والكثكث: دقاق التراب، بفيه الكثكث. وكث فلان بخرئه: رمی به. والكثكثى - مقصور-: لعبة بالتراب. والكثاثاء: أرض كثيرة التراب. المحيط في اللغة، ج6، ص: 137.

سول ومنعهم ابوبكر لخمس فليس في المسلمين احد انقص نصيبا منهم ولا اقل في الفى خطا اذا كان المسلمون تحل لهم الصدقة وهى محظورة عليهم فاذا قرابة النبي قد اضرت وكانت اقرب الى النفع فى الدنيا والآخرة ولذلك هي واقروا ان سهام اليتامى والمساكين وابن السبيل قائمة لهم فصدقوا ببعض الكتاب وكذبوا ببعضه.

الباقرين (علیهما السلام) في قوله: يستلونك عن الأنفال قل الأنفال الله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين(1)فلما قبض رسول الله منعوا اميرالمومنين (علیه السلام) ما نفله الله ورسوله وتعاونوا عليه وكابروه ومن تبعهم وقال ابن صهاک تزعم ان ما ما أفاء الله يفيك الكثكث فقال امیرالمومنین بل یکفیک الكثكث(2).

اجمع فقهاؤكم فيما نفلوا ان النبى كان يقسم الخمس من الغنائم في بني هاشم على فرتائض الله وان الاول لما ولى ادعى الخمس وادعاه من تابعه ثم اشترى به الخيل والسلاح فقسموا بين جنوده ولم يسال البينة كما سال فاطمة والعباس فيحي بني هاشم من حقوقهم سنى اطمع فيه الطلقاء وابناء الطلقات وجاء معاوية وابنه فوثبا على حق النبي واباحا حريمه وقتلا اولاده وسبا ذراريه فلما كان من محمد بن ابي بكر الاحتجاج عليه قال يا محمد ابوك الذي مهد مهاده وثنانه ملکه وساده وازره على

____________________

(1) الأنفال : 1.

(2) كث: الكث والأكث: نعت الكثير اللحية، ومصدره الكثوثة والكثث. ولحية كثاء، تكث كثوثة. والكثكث: دقاق التراب، بفيه الكثكث. وكث فلان بخرئه: رمی به. والكثكثى - مقصور-: لعبة بالتراب. والكثاثاء: أرض كثيرة التراب. المحيط في اللغة، ج6، ص: 137.

الصفحة 41 من 676