على او تلى عليهم ما انزل الله فيه يقضوا ثيابهم وقاموا يقول الله تعالى يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور(1).
الباقر (علیه السّلام) في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصيرا(2)قال ایانا امر ان يؤدى الاول.
قوله منا الامام الذى يكون عنده علم الكتاب والعلم والسلاح وقال (علیه السّلام) في قوله فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ عَليم(3)في عتيق وابن صهاك لانهما حرفا عليهم الامانة على الناس في ولاية علي (علیه السّلام) الخبر.
نزل قوله تعالى يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ اللَّهَ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنين(4)فكان النبي يقسم فيفصله عليهم ثم نزل وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ اللَّهَ خُمْسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى(5)وكان الذي الله جل وعز مضافا الى ما للرسول وكان النبي يفرقه مدة حياته في بني هاشم وكان فرضا واجبا ولم تنزل آية فسخت ذلك فقال ابوبکر هو للوالى وقد اخرجه من ايدى مستحقه تعمدا واذا كان الله حرم الصدقة على آل
____________________
(1) هود : 5.
(2) النساء : 58.
(3) البقرة : 283.
(4) الأنفال : 1.
(5) الأنفال: 41.
على او تلى عليهم ما انزل الله فيه يقضوا ثيابهم وقاموا يقول الله تعالى يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور(1).
الباقر (علیه السلام) في قوله تعالى: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(2)قال ایانا امر ان يؤدى الاول.
قوله منا الامام الذى يكون عنده علم الكتاب والعلم والسلاح وقال (علیه السلام) في قوله فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(3)في عتيق وابن صهاك لانهما حرفا عليهم الامانة على الناس في ولاية علي (علیه السلام) الخبر.
نزل قوله تعالى يستلونك عن الأنفال قل الأنفال الله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين(4)فكان النبي يقسم فيفصله عليهم ثم نزل واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن الله خمسه وللرسول ولذي القربى(5)وكان الذي الله جل وعز مضافا الى ما للرسول وكان النبي يفرقه مدة حياته في بني هاشم وكان فرضا واجبا ولم تنزل آية فسخت ذلك فقال ابوبکر هو للوالى وقد اخرجه من ايدى مستحقه تعمدا واذا كان الله حرم الصدقة على آل
____________________
(1) هود : 5.
(2) النساء : 58.
(3) البقرة : 283.
(4) الأنفال : 1.
(5) الأنفال: 41.




