ذلک فاروقه فان یک ما نحن فيه حقا فابوک اوله فان یک باطلا فابوک اسسه فغضب ایاک بما بدا لک اودع واورد .
الشافعي على ابي حنيفة باسناده عن عبد الرحمن بن ابى ليلى ان في عهد الثاني اتي بمال عظيم من فارس وسوس والاهواز فقال یا بنی هاشم لوافرضتمونى حقكم من هذه الغنائم لا عرضكم عنه فقال على تجوز فقال العباس اختاف فوت حقنا فكان كما قال ومات الثانى ولم يرد علينا وفات حقنا وسئل على وابن عباس وابن الحنفية عن الخمس فقال كل واحد منهم الخمس لنا منعناه فصرنا ان الله جعل الخمس ستة اقسام في قوله وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ اللهَ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى(1)
وجعل الأول فى السلاح والكراع عروة بن الزبير قال قطع الاول سهم ذوي القربى وسهم المولفة قلوبهم ثم ولى عمر بن عبدالعزيز ردّ السهمين.
الكلبى قال روساء المسلمين يا رسول الله صفیک والربع ودعنا والباقى فكذا كنا نعمل في الجاهلية .
وانشدوه:
كل المرباع منها والصفايا
وحکمک والبسيطة والفضول
فنزل كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم فقالوا سمعا وطاعة لامر الله ولامر رسوله فجعل الربع في الخمس لآل النبي والفئ للنبي خاصة فما عملوا بالشرع ولا بالعرف .
____________________
(1) الأنفال : 41.
ذلک فاروقه فان یک ما نحن فيه حقا فابوک اوله فان یک باطلا فابوک اسسه فغضب ایاک بما بدا لک اودع واورد .
الشافعي على ابي حنيفة باسناده عن عبد الرحمن بن ابى ليلى ان في عهد الثاني اتي بمال عظيم من فارس وسوس والاهواز فقال یا بنی هاشم لوافرضتمونى حقكم من هذه الغنائم لا عرضكم عنه فقال على تجوز فقال العباس اختاف فوت حقنا فكان كما قال ومات الثانى ولم يرد علينا وفات حقنا وسئل على وابن عباس وابن الحنفية عن الخمس فقال كل واحد منهم الخمس لنا منعناه فصرنا ان الله جعل الخمس ستة اقسام في قوله واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن الله خمسه وللرسول ولذي القربى(1)
وجعل الأول فى السلاح والكراع عروة بن الزبير قال قطع الاول سهم ذوي القربى وسهم المولفة قلوبهم ثم ولى عمر بن عبدالعزيز رد السهمين.
الكلبى قال روساء المسلمين يا رسول الله صفیک والربع ودعنا والباقى فكذا كنا نعمل في الجاهلية .
وانشدوه:
كل المرباع منها والصفايا
وحکمک والبسيطة والفضول
فنزل كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم فقالوا سمعا وطاعة لامر الله ولامر رسوله فجعل الربع في الخمس لآل النبي والفئ للنبي خاصة فما عملوا بالشرع ولا بالعرف .
____________________
(1) الأنفال : 41.




