القتل أو بقطع من لا يجب عليه القطع فما الواجب علينا؟ نطيعهم أو نقاتلهم؟ فإن قالوا نطيعهم فقد نقضوا قولهم، وإن قالوا:
نقاتلهم فقد أخرجوهم من الإمامة وهذا نقض لقولهم أطيعوه لو كان عبدا حبشيا، والخيار هو الذي لا يحتاج إلى أحد من الأمة وتحتاج إليه لعلمه ومعرفته، فأمره ظاهر، إذ كان الله قد دل عليه ودل عليه الرسول وبرىء من النفاق
لقول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فيه : لأعطين الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله،.
وليس لأحد من الأمة أن يشهد لأحد أن الله يحبه ورسوله ويحب الله ورسوله إلا لعلي (علیه السّلام)، وقد أيد ذلك
بقوله (صلی الله علیه وآله وسلم): اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر، فأتاه علي (علیه السّلام)، فأكل معه،.
ولا يعلم لأحد من الأمة مثلها.
وقد يجب على الأمة أن تعقل هذا الموضع، ولا تقدم على من
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فإن الله لا يحب إلا الخيار، وقد برئ من النفاق، فإن المنافقين في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) كثير لا يعرفهم إلا الله ورسوله. وقد دل رسول الله حذيفة بن اليمان على قوم منهم، وأمره بستر ذلك إبقاء عليهم وكراهة لهتك ستورهم، وأصحاب العقبة قد كان منهم ما لا خفاء به، وهم جلة أصحاب محمد، وتقدم (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى حذيفة في شأن الرجلين الجليلين عند الأمة أن لا يخبرنا باسميهما
259 رواه أحمد بن مهدي قال: حدثنا نعيم بن حماد قال:
حدثنا هشيم عن مجالد، عن عامر، عن صلة بن زفر، قال:
القتل أو بقطع من لا يجب عليه القطع فما الواجب علينا؟ نطيعهم أو نقاتلهم؟ فإن قالوا نطيعهم فقد نقضوا قولهم، وإن قالوا:
نقاتلهم فقد أخرجوهم من الإمامة وهذا نقض لقولهم أطيعوه لو كان عبدا حبشيا، والخيار هو الذي لا يحتاج إلى أحد من الأمة وتحتاج إليه لعلمه ومعرفته، فأمره ظاهر، إذ كان الله قد دل عليه ودل عليه الرسول وبرىء من النفاق
لقول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فيه : لأعطين الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله،.
وليس لأحد من الأمة أن يشهد لأحد أن الله يحبه ورسوله ويحب الله ورسوله إلا لعلي (علیه السلام)، وقد أيد ذلك
بقوله (صلی الله علیه وآله وسلم): اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر، فأتاه علي (علیه السلام)، فأكل معه،.
ولا يعلم لأحد من الأمة مثلها.
وقد يجب على الأمة أن تعقل هذا الموضع، ولا تقدم على من
يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فإن الله لا يحب إلا الخيار، وقد برئ من النفاق، فإن المنافقين في أصحاب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) كثير لا يعرفهم إلا الله ورسوله. وقد دل رسول الله حذيفة بن اليمان على قوم منهم، وأمره بستر ذلك إبقاء عليهم وكراهة لهتك ستورهم، وأصحاب العقبة قد كان منهم ما لا خفاء به، وهم جلة أصحاب محمد، وتقدم (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى حذيفة في شأن الرجلين الجليلين عند الأمة أن لا يخبرنا باسميهما
259 رواه أحمد بن مهدي قال: حدثنا نعيم بن حماد قال:
حدثنا هشيم عن مجالد، عن عامر، عن صلة بن زفر، قال:




