مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 370 من 676

الخصال لم يأمر بها، ثم مع ذلك يدور على إزالتها من بني هاشم أهل بيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) ويحوم حول قتلهم بغضا لله عز وجل، ولرسوله ولأهل بيته (علیه السّلام) وذلك أنه قدر، فقال علي والزبير ابن عمته، ولن يخالف عليه، وقد كان حين دعي إلى بيعة أبي بكر ما كان من تجريد سيفه دون علي وإنكاره بيعة أبي بكر، وطلحة بن

عبيد الله لا يخالف الزبير لمواخاة رسول الله بينهما فهؤلاء ثلاثة لا يفترقون وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف قبل إخاء النبي لهما بينهما، ما بينهما، من الصهرية، وسعد بن أبي وقاص ابن عم عبد الرحمن ولم يخالف عليه، ففي أي فرقة يكون عبد الرحمن إلا في هذه الفرقة؟، وأي دليل أدل على العقل منه؟ بأنه لم يرد إلا إزالة العقل والأمر عن بني هاشم بغضا منه لهم، وحملا عليهم والله له بالمرصاد!.

224 - ومما نقموا عليه:

ما رواه عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال: قال عمر للزبير : أما أنت يا زبير، فمؤمن الرضا كافر الغضب، وأما أنت يا علي فمراء!.

فما أعجب منه هذا القول في قوم هم عنده من أهل الجنة!، ثم ينسبهم إلى الكفر والرياء والله المستعان!.

[وضع الأحاديث المتناقضة وجعلها عن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)]:

225 - وأعجب من ذلك ما وضعوا فيه من الأخبار الكاذبة المتناقضة التي تدفعها العقول، ثم لم يرضوا بها حتى حكوها عن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) ، ونسبوها إليه، وليس ذلك [لعمري] بمنكر من فعل القول ميلا منهم إليه، وبغضا لبني هاشم أهل بيت النبوة.

الخصال لم يأمر بها، ثم مع ذلك يدور على إزالتها من بني هاشم أهل بيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) ويحوم حول قتلهم بغضا لله عز وجل، ولرسوله ولأهل بيته (علیه السلام) وذلك أنه قدر، فقال علي والزبير ابن عمته، ولن يخالف عليه، وقد كان حين دعي إلى بيعة أبي بكر ما كان من تجريد سيفه دون علي وإنكاره بيعة أبي بكر، وطلحة بن

عبيد الله لا يخالف الزبير لمواخاة رسول الله بينهما فهؤلاء ثلاثة لا يفترقون وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف قبل إخاء النبي لهما بينهما، ما بينهما، من الصهرية، وسعد بن أبي وقاص ابن عم عبد الرحمن ولم يخالف عليه، ففي أي فرقة يكون عبد الرحمن إلا في هذه الفرقة؟، وأي دليل أدل على العقل منه؟ بأنه لم يرد إلا إزالة العقل والأمر عن بني هاشم بغضا منه لهم، وحملا عليهم والله له بالمرصاد!.

224 - ومما نقموا عليه:

ما رواه عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد قال: قال عمر للزبير : أما أنت يا زبير، فمؤمن الرضا كافر الغضب، وأما أنت يا علي فمراء!.

فما أعجب منه هذا القول في قوم هم عنده من أهل الجنة!، ثم ينسبهم إلى الكفر والرياء والله المستعان!.

[وضع الأحاديث المتناقضة وجعلها عن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)]:

225 - وأعجب من ذلك ما وضعوا فيه من الأخبار الكاذبة المتناقضة التي تدفعها العقول، ثم لم يرضوا بها حتى حكوها عن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) ، ونسبوها إليه، وليس ذلك [لعمري] بمنكر من فعل القول ميلا منهم إليه، وبغضا لبني هاشم أهل بيت النبوة.

الصفحة 370 من 676