مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 367 من 676

حظ له في الإسلام، وإن من يقر بلسانه أنه شك في دينه كما شك يوم أي نصيب له في الإسلام.

217 -

وقال الواقدي: قال ابن عباس وأبو سعيد الخدري: لا ينبغي لمن آمن برسول الله، أن يستعجل أمر الله، فقد كان من سهيل بن عمرو واستفصائه على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) ما ذكرناه، ولقد نظرنا إلى سهيل بن عمرو في حجة الوداع قائما عند المنحر، يقرب إلى رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) بدنة، والرسول ينحرها بيده، ودعا الحلاق، فحلق رأسه، وأنظر إلى سهيل بن عمرو، وهو يلقط من شعره، وأراه يضعه على عينيه، وفيه، وقد رأيناه يوم الحديبية يأبى أن يكتب:

بسم الله الرحمن الرحيم*، وأن يقر، أن محمدا رسول الله!.

218 ومنها اعتراضه بين يدي النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) في حاطب بن أبي بلتعة، حيث قال: ائذن لي أضرب عنقه، فإنه قد نافق، فقال النبي: أتريد

يا عمر ؟ أن تقول العرب، أن محمدا يقتل أصحابه.

219 ومنها اعتراضه على رسول الله حيث قال: يا رسول الله ائذن لي أضرب عنق أبي سفيان بن حرب، وكان العباس قد أجاره، فألح عليه في قتل أبي سفيان، حتى قال له العباس: مهلا يا عمر، فو الله لو كان رجلا من بني عدي لما قلت ذلك!، ولكنك قد علمت أنه رجل من بني عبد مناف..

220 ومنها قوله لصفية بنت عبد المطلب: يا صفية، إن قرابتك لن تغني عنك شيئا، فبلغ ذلك النبي، فقال: ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي غدا عند الله لا تنفع !!، أيرجو شفاعتي خارجكم؟ ولا يرجوها بنو عبد المطلب!..

221 -

الصفحة 367 من 676