مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 363 من 676

فألزم الناس جماعة في شهر رمضان،

ومر أمير المؤمنين بالمساجد، وقد حدث فيها هذه البدعة فقال نور الله قبره.

، فلم يدر كثير من الناس ما قال، ولا فهم ذلك إلا أهل المعرفة باللغة، فهذه من بدائعه.

210 - ومما نقموا عليه توليته معاوية بن أبي سفيان وقد سمع

رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول: إذا رأيتم معاوية على منبري هذا فاقتلوه.

قال الحسن البصري: فلم يفعلوا ولم ينجحوا، وقد ولاه الثاني أمر المسلمين، فخطب على منابرهم، وتحكم في أموالهم وفروجهم وجعل له سبيلا إلى طلب الخلافة، حتى قتل ولد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وجرى على يده ويد ابنه ما جرى.

211 - ومما نقموا عليه: أنه جعل أموال المومسات في الجاهلية في بيت مال المسلمين، وفرق فيهم كما فرق أموال الفيء.

212 - ومما نقموا عليه: شكه في إيمانه مع ما يرون فيه أن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: إنه من أهل الجنة، وإنه أحد العشرة الذين

شهد لهم النبي بالجنة، وهذا الشعبي الذي هو إمامهم يقول فيه:

ما رواه سعيد بن سليمان، قال:

حدثنا مبارك بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل الأسدي، قال::

شهدت الشعبي يذكر عليا ويقول: لو رضوا أن نقول رحمه الله، إنه لقريب القرابة، قديم الهجرة، عظيم الحق، زوج فاطمة، وأبو الحسن والحسين فكان فكان في هذا، إذ قام رجل من القوم، فقال: إن عليا يشهد أن عمر في الجنة فما تقول أنت يا أبا عمرو ؟ فقال الشعبي: كان يبكي الناس من خطيئة، وأنا أشهد له بالجنة، فأنت أعلم وما شهدت.

الصفحة 363 من 676