مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 358 من 676

أفضى الأمر إليه، فضل بعضهم على بعض خلافا على رسول الله، وخلافا على صاحبه في كثير من الأشياء.

199 - ومما نقموا عليه

تعطيله الحد في المغيرة بن شعبة الثقفي، بعد ما شهد عليه ثلاثا بالزنا، وتقدم الرابع ليشهد، فنظر في وجهه فقال: يا شيخ العرب ما تقول أنت؟ ثم قال: إني أرى وجه رجل ما كان الله ليفضح بشهادته رجلا من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) به فجبهه أولا ثم لقنه، ففهم تلقينه، فخلط في الشهادة، وقال: رأيت منظرا قبيحا، وسمعت نفسا عاليا، ولم أر الذي فيه ما فيه فقال عمر: الله أكبر، ما كان الشيطان ليشمت رجلا برجل من أصحاب رسول الله، ثم جلد الشهود، فأبطل حدا، ولقن الشاهد المداهنة في شهادته، فكرر أحد الشهود الثلاثة المضروبين شهادته فأراد أن يجلده ثانيا، فقال أمير المؤمنين (علیه السّلام) لما رآه يريد أن يجلده، ولم يجز أن يجلد رجلا لا يجب عليه الحد وهو حاضر، ولا يجيز ذلك فقال: إنك إن جلدته رجمت صاحبك، فأمسك عن جلده إبقاء على صاحبه.

، ولو كان ما جرى إليه في أمر المغيرة بن شعبة وعصبية عمر له في الإسلام وهو غض طري كان يجري في الجاهلية، لكان مستبشعا، وأنه

يروى أن قردا زنى في الجاهلية فاجتمعت عليه القرود، فرجمنه.

، فهذه القرود ترجم،

والثاني يعطل الحد في المغيرة بن شعبة،! ويحد من لا يجب عليه الحد في دار الإسلام، والمهاجرون والأنصار حوله، لا يجسرون أن يغيروا،! فأي شيء أفظع من هذا الفعل.

أفضى الأمر إليه، فضل بعضهم على بعض خلافا على رسول الله، وخلافا على صاحبه في كثير من الأشياء.

199 - ومما نقموا عليه

تعطيله الحد في المغيرة بن شعبة الثقفي، بعد ما شهد عليه ثلاثا بالزنا، وتقدم الرابع ليشهد، فنظر في وجهه فقال: يا شيخ العرب ما تقول أنت؟ ثم قال: إني أرى وجه رجل ما كان الله ليفضح بشهادته رجلا من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) به فجبهه أولا ثم لقنه، ففهم تلقينه، فخلط في الشهادة، وقال: رأيت منظرا قبيحا، وسمعت نفسا عاليا، ولم أر الذي فيه ما فيه فقال عمر: الله أكبر، ما كان الشيطان ليشمت رجلا برجل من أصحاب رسول الله، ثم جلد الشهود، فأبطل حدا، ولقن الشاهد المداهنة في شهادته، فكرر أحد الشهود الثلاثة المضروبين شهادته فأراد أن يجلده ثانيا، فقال أمير المؤمنين (علیه السلام) لما رآه يريد أن يجلده، ولم يجز أن يجلد رجلا لا يجب عليه الحد وهو حاضر، ولا يجيز ذلك فقال: إنك إن جلدته رجمت صاحبك، فأمسك عن جلده إبقاء على صاحبه.

، ولو كان ما جرى إليه في أمر المغيرة بن شعبة وعصبية عمر له في الإسلام وهو غض طري كان يجري في الجاهلية، لكان مستبشعا، وأنه

يروى أن قردا زنى في الجاهلية فاجتمعت عليه القرود، فرجمنه.

، فهذه القرود ترجم،

والثاني يعطل الحد في المغيرة بن شعبة،! ويحد من لا يجب عليه الحد في دار الإسلام، والمهاجرون والأنصار حوله، لا يجسرون أن يغيروا،! فأي شيء أفظع من هذا الفعل.

الصفحة 358 من 676