مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 345 من 676

176 رواه الواقدي قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: لما توفي رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) خرجت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على علي بن أبي طالب، وهو في بيت فاطمة، وعنده المهاجرون، فقلت:

ما ذا تقول يا علي؟ قال: أقول خيرا، نحن أولى برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وما نزل، قلت الذي قال: نعم قلت: نعدل قال: نعم، قلت: كلا، والذي نفسي

بيده حتى تحزوا رقابنا بالمناشير

فهذا دليل [على] أنهم قصدوا أهل بيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم).

[إعطاء رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فدك لفاطمة (عليها السلام):]

فأما فدك:

فقد روى فقهاؤهم وعلماؤهم، أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) لما نزلت عليه: وآت ذا القربي حقه قال رسول الله: يا فاطمة، لك فدك.

177 وروى أيضا، قال: لما نزلت على رسول الله: وآت ذا القربى حقه دعا فاطمة، فأعطاها فدك.

178 وحدثنا، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا علي بن عابس الملائي، عن فضيل بن مرزوق عن عطية: عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم):

وآت ذا القربى حقه قال: يا فاطمة لك فدك.

فهذه رواياتهم، ثم يجرون إلى العناد، وإلى منع ابنة رسول الله

حقها، تعصبا على رسول الله وذريته!!.

الصفحة 345 من 676