176 رواه الواقدي قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر يقول: لما توفي رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) خرجت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على علي بن أبي طالب، وهو في بيت فاطمة، وعنده المهاجرون، فقلت:
ما ذا تقول يا علي؟ قال: أقول خيرا، نحن أولى برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وما نزل، قلت الذي قال: نعم قلت: نعدل قال: نعم، قلت: كلا، والذي نفسي
بيده حتى تحزوا رقابنا بالمناشير
فهذا دليل [على] أنهم قصدوا أهل بيت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم).
[إعطاء رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فدك لفاطمة (عليها السلام):]
فأما فدك:
فقد روى فقهاؤهم وعلماؤهم، أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) لما نزلت عليه: وآت ذا القربي حقه قال رسول الله: يا فاطمة، لك فدك.
177 وروى أيضا، قال: لما نزلت على رسول الله: وآت ذا القربى حقه دعا فاطمة، فأعطاها فدك.
178 وحدثنا، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا علي بن عابس الملائي، عن فضيل بن مرزوق عن عطية: عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم):
وآت ذا القربى حقه قال: يا فاطمة لك فدك.
فهذه رواياتهم، ثم يجرون إلى العناد، وإلى منع ابنة رسول الله
حقها، تعصبا على رسول الله وذريته!!.




