يجوز لها أن تقيم خليفة لا تقدر على عزله إذا نقمت عليه؟، ثم مع ذلك زعمت الأمة، أنه أولى بمقام رسول الله من أهل بيته!، وأن المهاجرين من آل أبي قحافة وآل الخطاب خير من المهاجرين من بني هاشم، فكانت أول شهادة زور شهدوا في الإسلام، وكان رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) أول مشهود عليه في الإسلام، وكانوا أول مشهود عليه بالزور ،!! فهذه ظلامة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم).
175 - ونقموا عليه :أنه زعم، أن الأنبياء لا يورثون خلافا لقول الله عز وجل:
حتى تواصلوا إلى أخذ نحلة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) لابنته فاطمة (عليها السلام) ولم يقبلوا دعواها، سألوها البينة، فأتت بعلي والحسن والحسين، وجاءت بأم أيمن فرد شهادتهم ولم يقبلها، وقال: أما علي فزوجك يجر إلى نفسه بشهادته، وكذلك الحسن والحسين يجران بشهادتهما إلى أنفسهما ، وأما أم أيمن فهي مولاتكم.
ثم سن بذلك
للإمامة ألا تقبل شهادة الرجل لامرأته، ولا [شهادة] إمرأة لزوجها، ولا الوالد لولده، ولا الولد لوالديه!! ولم تجتمع الأمة على أن رسول الله رد شهادة أحد من هؤلاء ؟!!.
فيا معشر المسلمين، انظروا إلى ما فعله هذا الذي قام مقام رسول الله وسمى نفسه خليفة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) كيف استجاز منع فاطمة (عليها السلام) حقها، وكذبها في دعواها، وجرح شهادة علي بن أبي طالب، والحسن والحسين،! [وهما سيدا شباب أهل الجنة].
ولعمري لقد دل قول الثاني، على ما قد فعلوه، حين توفى رسول الله فجاء حتى دخل على علي (علیه السّلام) بما نحن ذاكروه.
يجوز لها أن تقيم خليفة لا تقدر على عزله إذا نقمت عليه؟، ثم مع ذلك زعمت الأمة، أنه أولى بمقام رسول الله من أهل بيته!، وأن المهاجرين من آل أبي قحافة وآل الخطاب خير من المهاجرين من بني هاشم، فكانت أول شهادة زور شهدوا في الإسلام، وكان رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) أول مشهود عليه في الإسلام، وكانوا أول مشهود عليه بالزور ،!! فهذه ظلامة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم).
175 - ونقموا عليه :أنه زعم، أن الأنبياء لا يورثون خلافا لقول الله عز وجل:
حتى تواصلوا إلى أخذ نحلة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) لابنته فاطمة (عليها السلام) ولم يقبلوا دعواها، سألوها البينة، فأتت بعلي والحسن والحسين، وجاءت بأم أيمن فرد شهادتهم ولم يقبلها، وقال: أما علي فزوجك يجر إلى نفسه بشهادته، وكذلك الحسن والحسين يجران بشهادتهما إلى أنفسهما ، وأما أم أيمن فهي مولاتكم.
ثم سن بذلك
للإمامة ألا تقبل شهادة الرجل لامرأته، ولا [شهادة] إمرأة لزوجها، ولا الوالد لولده، ولا الولد لوالديه!! ولم تجتمع الأمة على أن رسول الله رد شهادة أحد من هؤلاء ؟!!.
فيا معشر المسلمين، انظروا إلى ما فعله هذا الذي قام مقام رسول الله وسمى نفسه خليفة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) كيف استجاز منع فاطمة (عليها السلام) حقها، وكذبها في دعواها، وجرح شهادة علي بن أبي طالب، والحسن والحسين،! [وهما سيدا شباب أهل الجنة].
ولعمري لقد دل قول الثاني، على ما قد فعلوه، حين توفى رسول الله فجاء حتى دخل على علي (علیه السلام) بما نحن ذاكروه.




