أمته من بني إسماعيل ما تلاه موسى على أمته من بني إسرائيل، من ضمان الله لهم بالفتح، فأخذ الراية الأول فانصرف منهزما، فهذا من كلام بني إسرائيل الأول: إن فيها قوما جبارين، ثم أخذ الراية الثاني، وكان ذلك سبيله فانصرف منهزما، يجبن أصحابه ويجبنونه من غير قتال ولا لقاء فكانت سنة القوم من الثاني، إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فهذا عملها، والقصة تطول حتى
قال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم): لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار.
، فسمي من أعطاه الراية كرارا، وسمي من انهزم فرارا؟.
ثم ما فعله خالد بن الوليد في بني جذيمة حين
قال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم):
اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد.
، وكان أيضا من أمراء السرايا وقد انهزم الأول والثاني مع عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل، فهؤلاء أمراء السرايا قتلوا النفس المحرمة، فتبرأ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من فعل
خالد، وبعث عليا (علیه السّلام)، فوداهم حتى ميلغة الكلب، وقد زعموا أن الله أمر بطاعة المنهزمين!!.
171 - ووجه آخر: أغلط مما ذكرنا، أن أمراء السرايا قد ماتوا كلهم، والأمة قائمة، فإذا كانت الآية قد [أمات] مات من نزلت فيه بطلت، فليس بعدهم طاعة وفي ذلك نقض الولايات، على أن الآية لا يكون ثلثاها ناسخا، وثلثها منسوخا، لأن طاعة الله طاعة رسوله فرض إلى يوم القيامة، وطاعة ولاة الأمر إن كانوا أمراء السرايا ساقطة، فهذا واضحة؟
أمته من بني إسماعيل ما تلاه موسى على أمته من بني إسرائيل، من ضمان الله لهم بالفتح، فأخذ الراية الأول فانصرف منهزما، فهذا من كلام بني إسرائيل الأول: إن فيها قوما جبارين، ثم أخذ الراية الثاني، وكان ذلك سبيله فانصرف منهزما، يجبن أصحابه ويجبنونه من غير قتال ولا لقاء فكانت سنة القوم من الثاني، إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فهذا عملها، والقصة تطول حتى
قال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم): لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار.
، فسمي من أعطاه الراية كرارا، وسمي من انهزم فرارا؟.
ثم ما فعله خالد بن الوليد في بني جذيمة حين
قال النبي (صلی الله علیه وآله وسلم):
اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد.
، وكان أيضا من أمراء السرايا وقد انهزم الأول والثاني مع عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل، فهؤلاء أمراء السرايا قتلوا النفس المحرمة، فتبرأ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من فعل
خالد، وبعث عليا (علیه السلام)، فوداهم حتى ميلغة الكلب، وقد زعموا أن الله أمر بطاعة المنهزمين!!.
171 - ووجه آخر: أغلط مما ذكرنا، أن أمراء السرايا قد ماتوا كلهم، والأمة قائمة، فإذا كانت الآية قد [أمات] مات من نزلت فيه بطلت، فليس بعدهم طاعة وفي ذلك نقض الولايات، على أن الآية لا يكون ثلثاها ناسخا، وثلثها منسوخا، لأن طاعة الله طاعة رسوله فرض إلى يوم القيامة، وطاعة ولاة الأمر إن كانوا أمراء السرايا ساقطة، فهذا واضحة؟




