بأشياء هي محظورة على غيره، كسد أبواب الناس وفتح بابه أو ليس قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): له أن
يجنب في هذا المسجد، وليس ذلك لغيره، وهذه أسباب لا يدفعها من آمن بالله إلا من جرى على العناد!.
ويقال لهم: خبرونا عن علي حيث دعي لو لم يجب إلى ما دعي إليه، أكانت تكون حالته كالإجابة إلى ما دعي إليه؟ فإن قالوا: الحالتان واحدة
فقد أحالوا تسميتهم إياه مسلما، وإن قالوا: حالته خلاف حالته الأولى، فقد أقروا أيضا بما أنكروه ويقال لهم: لم لم يرث بزعمكم أبا طالب، وفيه الدليل البين؟!.
ثم يسألون عن علي (علیه السّلام): فيقال لهم: أليس كان في أمره مصمما، وعلى البلايا صابرا، ولملازمة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) والرغبة في خدمته مؤثرا، ولأبويه مفارقا، ولأشكاله من الأحداث مباينا، ولرفاهية الدنيا ولذاتها مهاجرا؟، قد لصق برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يشاركه في المحن العظام والنوازل الجسام مثل حصار الشعب، والصبر على الجوع والخوف من إحتمال الذل بل هو شبيه يحيى بن زكريا (علیه السّلام): في الأشياء كلها غير النبوة، أنه وباین الأحداث في حال حداثته، والكهولة في حال كهالته ويقال لهم: أخبرونا هل وجدتم أحدا في العالم من الأطفال والصغار والكبار من قصته كقصة علي (علیه السّلام): أو تعرفون له عديلا أو شبيها، أو تعلمون أن أحدا أخص بما خص به، کلا، ولا يجدون إلى ذلك سبيلا، فلذلك جعله المصطفى (صلی الله علیه وآله وسلم) أخاه ووزيرا لنفسه ومن بعده وزيرا ووصيا وإماما.
(9) باب: تثبيت الإمامة وأنها مفترضة (وتثبيت الوصاية لقرب الأمر بينهما)
بأشياء هي محظورة على غيره، كسد أبواب الناس وفتح بابه أو ليس قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): له أن
يجنب في هذا المسجد، وليس ذلك لغيره، وهذه أسباب لا يدفعها من آمن بالله إلا من جرى على العناد!.
ويقال لهم: خبرونا عن علي حيث دعي لو لم يجب إلى ما دعي إليه، أكانت تكون حالته كالإجابة إلى ما دعي إليه؟ فإن قالوا: الحالتان واحدة
فقد أحالوا تسميتهم إياه مسلما، وإن قالوا: حالته خلاف حالته الأولى، فقد أقروا أيضا بما أنكروه ويقال لهم: لم لم يرث بزعمكم أبا طالب، وفيه الدليل البين؟!.
ثم يسألون عن علي (علیه السلام): فيقال لهم: أليس كان في أمره مصمما، وعلى البلايا صابرا، ولملازمة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) والرغبة في خدمته مؤثرا، ولأبويه مفارقا، ولأشكاله من الأحداث مباينا، ولرفاهية الدنيا ولذاتها مهاجرا؟، قد لصق برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يشاركه في المحن العظام والنوازل الجسام مثل حصار الشعب، والصبر على الجوع والخوف من إحتمال الذل بل هو شبيه يحيى بن زكريا (علیه السلام): في الأشياء كلها غير النبوة، أنه وباین الأحداث في حال حداثته، والكهولة في حال كهالته ويقال لهم: أخبرونا هل وجدتم أحدا في العالم من الأطفال والصغار والكبار من قصته كقصة علي (علیه السلام): أو تعرفون له عديلا أو شبيها، أو تعلمون أن أحدا أخص بما خص به، کلا، ولا يجدون إلى ذلك سبيلا، فلذلك جعله المصطفى (صلی الله علیه وآله وسلم) أخاه ووزيرا لنفسه ومن بعده وزيرا ووصيا وإماما.
(9) باب: تثبيت الإمامة وأنها مفترضة (وتثبيت الوصاية لقرب الأمر بينهما)




