وقد استغنينا بعد ما شرحنا من قوله من التأويلات، لأن التأويل إنما يقع في شيء لم يفسر، فإذا جاء عنهم . استغنى به عن كل قیل وقال، وأبى الله جل ذكره إلا ما كان من إقراركم بألسنتكم واضطراركم إلى تلقف الظنون بعد التفسير، وإلى إعادة الحسبان بعد البيان، وإلى إشتفاء بعضكم من آباء بعض ما لا يغني من الحق، ورجوعكم إلى حكم الجاهلية وإلى أن أقمتم شرائع الدين بالرواية الكاذبة التي اختلفتم فيها، وإلى أن شهدت كل فرقة على صاحبتها بالنار، زادكم حيرة.
[علي أمير المؤمنين بعد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) برواية أبي سعيد الخدري]
: ثم قول أبي سعيد الخدري يدل على أنه أمير المؤمنين بعد رسول الله؛
165 رواه یحیی بن مساور، عن إسماعيل بن زياد عن فضيل بن يسار، عن أبي هارون العبدي، قال: كنت أرى رأي الخوارج، حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري، فسمعته يقول: أمر الناس بخمس، فعملوا بأربع وتركوا واحدة فقالوا: يا أبا سعيد ما هذه الأربع التي عملوا بها؟ فقال الصلاة والزكاة، والحج، وصوم شهر رمضان، فقيل: فما الوحدة التي تركوها؟، قال: ولاية علي بن أبي طالب (علیه السّلام)!،فقيل وإنها مفترضة معهن؟ قال: نعم، قيل:
فقد كفر الناس إذا!؟، قال: فما ذنبي؟ وكان رسول الله قد أقامه
[مقامه] بعد أن نعيت إليه نفسه، وعلم أنه لاحق بربه، وصائر إلى كرامته، فأمر أن يدل على الإمام القائم بأمره من بعده بما جاء به، ففعل به، وأقامه للناس، وإنما بقي بعد هذا الموقف ثمانين يوما.
(8) باب الرد على من قال: إن إسلام علي، إسلام الصبيان!!.
[علي بن أبي طالب (علیه السّلام) أول من أسلم وآمن برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وصدقه]. 166- زعمت البكرية، أن إسلام علي (علیه السّلام) إسلام الصبيان
وقد استغنينا بعد ما شرحنا من قوله من التأويلات، لأن التأويل إنما يقع في شيء لم يفسر، فإذا جاء عنهم . استغنى به عن كل قیل وقال، وأبى الله جل ذكره إلا ما كان من إقراركم بألسنتكم واضطراركم إلى تلقف الظنون بعد التفسير، وإلى إعادة الحسبان بعد البيان، وإلى إشتفاء بعضكم من آباء بعض ما لا يغني من الحق، ورجوعكم إلى حكم الجاهلية وإلى أن أقمتم شرائع الدين بالرواية الكاذبة التي اختلفتم فيها، وإلى أن شهدت كل فرقة على صاحبتها بالنار، زادكم حيرة.
[علي أمير المؤمنين بعد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) برواية أبي سعيد الخدري]
: ثم قول أبي سعيد الخدري يدل على أنه أمير المؤمنين بعد رسول الله؛
165 رواه یحیی بن مساور، عن إسماعيل بن زياد عن فضيل بن يسار، عن أبي هارون العبدي، قال: كنت أرى رأي الخوارج، حتى جلست إلى أبي سعيد الخدري، فسمعته يقول: أمر الناس بخمس، فعملوا بأربع وتركوا واحدة فقالوا: يا أبا سعيد ما هذه الأربع التي عملوا بها؟ فقال الصلاة والزكاة، والحج، وصوم شهر رمضان، فقيل: فما الوحدة التي تركوها؟، قال: ولاية علي بن أبي طالب (علیه السلام)!،فقيل وإنها مفترضة معهن؟ قال: نعم، قيل:
فقد كفر الناس إذا!؟، قال: فما ذنبي؟ وكان رسول الله قد أقامه
[مقامه] بعد أن نعيت إليه نفسه، وعلم أنه لاحق بربه، وصائر إلى كرامته، فأمر أن يدل على الإمام القائم بأمره من بعده بما جاء به، ففعل به، وأقامه للناس، وإنما بقي بعد هذا الموقف ثمانين يوما.
(8) باب الرد على من قال: إن إسلام علي، إسلام الصبيان!!.
[علي بن أبي طالب (علیه السلام) أول من أسلم وآمن برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وصدقه]. 166- زعمت البكرية، أن إسلام علي (علیه السلام) إسلام الصبيان




