وانصر من نصره، واخذل من خذله) ولم يدر كثير من الناس ما عنى به النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) حتى اختلفوا وقد كانت نزلت على رسول الله: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم نزل الشرح بقوله [تعالى]:
اليوم أكملت لكم دينكم ونزل: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله (ورسوله) أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.
وذلك أنه لا خيرة مع الله جل ذكره الذي يعلم الغيب، ولا مع رسول الله، ولا يجوز إتباع الظن إنما هو اليقين، فتأول المنافقون، كما قال الله عز وجل: وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون.
163 فمنهم من قال ذلك، ولاء التكافؤ الذي المؤمنون به بعضهم أولى ببعض ومنهم من قال: إنه عنى بالولاية التي جعلها الله لرسوله وجعله أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن ذهب إلى ولاء التكافؤ ، فقد سخف رسول الله أن يجمع الناس وينادي الصلاة جامعة والرمضاء تحرقهم!! فيقول من اعتقته فقد اعتقه علي (علیه السّلام)، ولم يكن جمع عبيده ومواليه فقط، إنما جمع الناس على طبقاتهم وفي الجمع عمر حين ضرب بيده على منكب علي (علیه السّلام)، وقال: أصبحت يا بن أبي طالب مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة!!، وإذا كان ولاء التكافؤ ، فما معنى قول عمر، وقد أقر أنه مولاه!؟
وقالت العلماء لمن خالفهم من المنافقين والمخالفين: إن هذا القول من رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يحتمل خمسة معاني لا غير، فمنها ولاء النبوة، وولاء الإيمان، وولاء الإسلام، وولاء العتق، وولاء الولاية، ثم نظروا
وانصر من نصره، واخذل من خذله) ولم يدر كثير من الناس ما عنى به النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) حتى اختلفوا وقد كانت نزلت على رسول الله: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم نزل الشرح بقوله [تعالى]:
اليوم أكملت لكم دينكم ونزل: وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله (ورسوله) أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم.
وذلك أنه لا خيرة مع الله جل ذكره الذي يعلم الغيب، ولا مع رسول الله، ولا يجوز إتباع الظن إنما هو اليقين، فتأول المنافقون، كما قال الله عز وجل: وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون.
163 فمنهم من قال ذلك، ولاء التكافؤ الذي المؤمنون به بعضهم أولى ببعض ومنهم من قال: إنه عنى بالولاية التي جعلها الله لرسوله وجعله أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن ذهب إلى ولاء التكافؤ ، فقد سخف رسول الله أن يجمع الناس وينادي الصلاة جامعة والرمضاء تحرقهم!! فيقول من اعتقته فقد اعتقه علي (علیه السلام)، ولم يكن جمع عبيده ومواليه فقط، إنما جمع الناس على طبقاتهم وفي الجمع عمر حين ضرب بيده على منكب علي (علیه السلام)، وقال: أصبحت يا بن أبي طالب مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة!!، وإذا كان ولاء التكافؤ ، فما معنى قول عمر، وقد أقر أنه مولاه!؟
وقالت العلماء لمن خالفهم من المنافقين والمخالفين: إن هذا القول من رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يحتمل خمسة معاني لا غير، فمنها ولاء النبوة، وولاء الإيمان، وولاء الإسلام، وولاء العتق، وولاء الولاية، ثم نظروا




