161 روى الحسن بن الحسين العرني، عن أبي يعلى الأسلمي، عن عبد الله بن موسى، عن يحيى بن منقذ الشامي قال: سمعت ابن عباس يقول:
أمر الله تعالى نبيه (صلی الله علیه وآله وسلم) بإظهار ولاية علي (علیه السّلام)، فقال:
يا رب، الناس حديث عهد بالجاهلية، ومتى أفعل، قال الناس: فعل بابن عمه كذا كذا!، فلما قضى حجه، رجع حتى إذا كان بغدير خم، أنزل الله جل وعز:
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فخرج رسول الله، ومعه علي، فقال:
يا أيها الناس، ألستم تزعمون؟ أني مولى كل مؤمن ومؤمنة؟
قالوا بلى قال من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأعن من أعانه، وأبغض من أبغضه، وأحب من أحبه.
قال ابن عباس: فوجبت والله بيعته في أعناق الناس وأتم خطبته.
وزاد بعض الرواة على بعض في معنى ما حكيناه:
162- ولما قال: ألستم تشهدون؟ أني أولى بكل مؤمن من نفسه وقالوا: بلى، استغلق الرهينة، وحصل الإقرار، فعطف الكلام على أوله بعد أن استوثق منهم، وعقد عليهم الأمر، فقال:
من كنت مولاه فعلي مولاه. ثم دعا له ولإخوانه، ودعا على أعدائه، والخاذلين له، فقال: وال من والاه، وعاد من عاداه وانصر من نصره، واخذل من خذله.
(وهذا دعاء لا يقع إلا لإمام مفترض الطاعة، وإلا فما معنى قوله:
161 روى الحسن بن الحسين العرني، عن أبي يعلى الأسلمي، عن عبد الله بن موسى، عن يحيى بن منقذ الشامي قال: سمعت ابن عباس يقول:
أمر الله تعالى نبيه (صلی الله علیه وآله وسلم) بإظهار ولاية علي (علیه السلام)، فقال:
يا رب، الناس حديث عهد بالجاهلية، ومتى أفعل، قال الناس: فعل بابن عمه كذا كذا!، فلما قضى حجه، رجع حتى إذا كان بغدير خم، أنزل الله جل وعز:
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فخرج رسول الله، ومعه علي، فقال:
يا أيها الناس، ألستم تزعمون؟ أني مولى كل مؤمن ومؤمنة؟
قالوا بلى قال من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأعن من أعانه، وأبغض من أبغضه، وأحب من أحبه.
قال ابن عباس: فوجبت والله بيعته في أعناق الناس وأتم خطبته.
وزاد بعض الرواة على بعض في معنى ما حكيناه:
162- ولما قال: ألستم تشهدون؟ أني أولى بكل مؤمن من نفسه وقالوا: بلى، استغلق الرهينة، وحصل الإقرار، فعطف الكلام على أوله بعد أن استوثق منهم، وعقد عليهم الأمر، فقال:
من كنت مولاه فعلي مولاه. ثم دعا له ولإخوانه، ودعا على أعدائه، والخاذلين له، فقال: وال من والاه، وعاد من عاداه وانصر من نصره، واخذل من خذله.
(وهذا دعاء لا يقع إلا لإمام مفترض الطاعة، وإلا فما معنى قوله:




