من الحق، وإن أبوا، كان أعظم لحجتنا عليهم فقبلت منهم، وكففت عنهم وكان الصلح بينكم وبينهم على رجلين حكمين يحييان ما أحيى القرآن، ويميتان ما أمات القرآن، فاختلف رأيهما وتفرق حكمهما ونبذا حكم القرآن وخالفا ما في الكتاب واتبعا أهواءهما بغير هدى من الله فجنبهما الله السداد، وركسهما في الضلال؛ وانحازت فرقة عنا فتركناهم وما تركونا، فقلنا ادفعوا إلينا قتلة إخواننا ، ثم كتاب الله بيننا وبينكم، فقالوا: كلنا قتلتهم وكلنا استحل دماءهم ودماءكم، فشدت عليهم خيلنا فصرعهم الله مصارع الظالمين..
فهذه حجج شرحناها وذكرناها، وذكرنا قول أمير المؤمنين (علیه السّلام) لنرد على من ذكر (علیه السّلام) لم يطلب حقه، وهل يكون الطلب أكثر من هذا القول؟! فليت شعري، كيف إستجزتم أن تقولوا: سكت علي عن طلب حقه؟! وما كان سكوته إلا الرضا بمن بايعه، ولا نعلم طلبا أكثر من طلبه لأنه عرف القوم على حقه ما تناسوه وتجاهلوه هذا، وهم لا يشكون في فضله وعلمه وشجاعته، أليس يقرون أنه أول ما ضارب الأقران بين يدي رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) بسيفه حتى قام الإسلام، وهدم الله به أركان الكفر؟
وقد فشل كثير من المسلمين، وولى رجال من المهاجرين فغيرهم الله وفضحهم حيث يقول: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم.
فما ثبت مع رسول الله غيره وغير عميه، أليس قبض العباس في بعض المواطن على لجام بغلة رسول الله ونادوا الفرار وهو يقول:
یا صاحب السور، يا قراء القرآن إلى أين الفرار عن رسول الله؟ أرغبتم بأنفسكم عن نفسه، فكشف الله به وبعميه حمزة والعباس الكرب وكسر صولة من كفر وعاند،
من الحق، وإن أبوا، كان أعظم لحجتنا عليهم فقبلت منهم، وكففت عنهم وكان الصلح بينكم وبينهم على رجلين حكمين يحييان ما أحيى القرآن، ويميتان ما أمات القرآن، فاختلف رأيهما وتفرق حكمهما ونبذا حكم القرآن وخالفا ما في الكتاب واتبعا أهواءهما بغير هدى من الله فجنبهما الله السداد، وركسهما في الضلال؛ وانحازت فرقة عنا فتركناهم وما تركونا، فقلنا ادفعوا إلينا قتلة إخواننا ، ثم كتاب الله بيننا وبينكم، فقالوا: كلنا قتلتهم وكلنا استحل دماءهم ودماءكم، فشدت عليهم خيلنا فصرعهم الله مصارع الظالمين..
فهذه حجج شرحناها وذكرناها، وذكرنا قول أمير المؤمنين (علیه السلام) لنرد على من ذكر (علیه السلام) لم يطلب حقه، وهل يكون الطلب أكثر من هذا القول؟! فليت شعري، كيف إستجزتم أن تقولوا: سكت علي عن طلب حقه؟! وما كان سكوته إلا الرضا بمن بايعه، ولا نعلم طلبا أكثر من طلبه لأنه عرف القوم على حقه ما تناسوه وتجاهلوه هذا، وهم لا يشكون في فضله وعلمه وشجاعته، أليس يقرون أنه أول ما ضارب الأقران بين يدي رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) بسيفه حتى قام الإسلام، وهدم الله به أركان الكفر؟
وقد فشل كثير من المسلمين، وولى رجال من المهاجرين فغيرهم الله وفضحهم حيث يقول: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم.
فما ثبت مع رسول الله غيره وغير عميه، أليس قبض العباس في بعض المواطن على لجام بغلة رسول الله ونادوا الفرار وهو يقول:
یا صاحب السور، يا قراء القرآن إلى أين الفرار عن رسول الله؟ أرغبتم بأنفسكم عن نفسه، فكشف الله به وبعميه حمزة والعباس الكرب وكسر صولة من كفر وعاند،




