يا بني، ما زال أبوك مدفوعا عن حقه، مستأثرا عليه منذ قبض رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) حتى يوم الناس هذا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
136 وقالع في مقام آخر:
أيها الناس، استصبحوا من شعلة مصباح واضح، وامتاحوا من عين صافية، قد روقت من الكدر، وامتاروا من طور الياقوت الأحمر، فلعمري ما فوض إليكم؛
واعلموا أن الذي هو أعلم بكم لو وقفتم ببابه وقلدتموه الأمر هداكم، فليس المعروف كل ما عرفتموه، وليس المنكر كل ما أنكرتموه، فلربما سميتم المعروف منكرا وسميتم المنكر معروفا، واحتجتم إلى رأي البائس الفقير الذي يحدث الرأي بعد الرأي، يريد أن يلصق ما لا يلتصق، ينقض رأيه ما قد أبرمه آل الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم)، ويهدم ما قد شيدوه لكم، ولو سلمتم الأمر لأهله سلمتم، ولو أبصرتم باب الهدی رشدتم.
الله الله عباد الله، ألقوا هذه الأزمة إلى صاحب الأمر عفوا، ولا تقيسوا هذه الأمور بآرائكم فترتدوا القهقرى على أعقابكم، ولا تتكلوا على أعمالكم، خوفا مما في غب أناتكم، ولا تزولوا عن صاحب الأمر فتذقوا [فتذموا] غب أفعالكم؛ ألا فتمسكوا من إمام الهدى بمعجزته، وخذوا من يهديكم ولا يضلكم، فإن العروة الوثقى التي تفوتكم، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
137 وقال (علیه السّلام) في مقام آخر ، لما ولي الأمر:
أهلك الله فرعون وهامان وقارون، والذي نفسي بيده، لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ، ولتساطن سوطة القدر حتى
يعود أسفلكم أعلاكم، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم (صلی الله علیه وآله وسلم) ولقد تبينت بهذا الموقف وبهذا الأمر ، وما كتمت رحمة ولا سقطت وسمة، هلك من
يا بني، ما زال أبوك مدفوعا عن حقه، مستأثرا عليه منذ قبض رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) حتى يوم الناس هذا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
136 وقالع في مقام آخر:
أيها الناس، استصبحوا من شعلة مصباح واضح، وامتاحوا من عين صافية، قد روقت من الكدر، وامتاروا من طور الياقوت الأحمر، فلعمري ما فوض إليكم؛
واعلموا أن الذي هو أعلم بكم لو وقفتم ببابه وقلدتموه الأمر هداكم، فليس المعروف كل ما عرفتموه، وليس المنكر كل ما أنكرتموه، فلربما سميتم المعروف منكرا وسميتم المنكر معروفا، واحتجتم إلى رأي البائس الفقير الذي يحدث الرأي بعد الرأي، يريد أن يلصق ما لا يلتصق، ينقض رأيه ما قد أبرمه آل الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم)، ويهدم ما قد شيدوه لكم، ولو سلمتم الأمر لأهله سلمتم، ولو أبصرتم باب الهدی رشدتم.
الله الله عباد الله، ألقوا هذه الأزمة إلى صاحب الأمر عفوا، ولا تقيسوا هذه الأمور بآرائكم فترتدوا القهقرى على أعقابكم، ولا تتكلوا على أعمالكم، خوفا مما في غب أناتكم، ولا تزولوا عن صاحب الأمر فتذقوا [فتذموا] غب أفعالكم؛ ألا فتمسكوا من إمام الهدى بمعجزته، وخذوا من يهديكم ولا يضلكم، فإن العروة الوثقى التي تفوتكم، إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
137 وقال (علیه السلام) في مقام آخر ، لما ولي الأمر:
أهلك الله فرعون وهامان وقارون، والذي نفسي بيده، لتخلخلن خلخلة ولتبلبلن بلبلة ولتغربلن غربلة ، ولتساطن سوطة القدر حتى
يعود أسفلكم أعلاكم، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم (صلی الله علیه وآله وسلم) ولقد تبينت بهذا الموقف وبهذا الأمر ، وما كتمت رحمة ولا سقطت وسمة، هلك من




