مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 299 من 676

وأما الرابعة: فإنه حكم في دين الله الرجال، ولم يك ذاك إليه.

وأما الخامسة: قسم بيننا الكراع والسلاح يوم البصرة، ومنعنا النساء والذرية.

وأما السادسة: فإنه كان وصيا، فضيع الوصية.

فقال ابن عباس: قد سمعت يا أمير المؤمنين مقالة القوم، وأنت أحق بالجواب.

فقال (علیه السّلام):

يا ابن عباس: قل لهم: ألستم ترضون بحكم الله وحكم رسوله؟

قالوا: نعم، قال: أبدأ على ما بدأتم به أول الأمر، فقد كنت أكتب لرسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يوم صالح أبا سفيان وسهيل بن عمرو فكتبت:

بسم الله الرحمن الرحيم *: هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله، وسهيل بن عمرو وصخر بن حرب، فقال سهيل: إنا لا نعرف الرحمن الرحيم، ولا نقر أنك رسول الله فمحوت الرحمن الرحيم، وكتبت باسمك اللهم، ومحوت رسول الله، وكتبت محمد بن عبد الله،

فقال لي: يا علي إنك تدعى إلى مثلها، فتجيب وأنت مكره، و

هكذا، كتبت بيني وبين معاوية وعمرو بن العاص، فقالا: قد ظلمناك إن أقررنا أنك أمير المؤمنين وقاتلناك، ولكن اكتب: علي بن أبي طالب، فمحوت كما محا رسول الله، وكتبت كما كتب رسول الله، فإن أثبت ما ثبتوني؛ فقالوا: هذه لك خرجت منها.

قال: وأما قولكم: إني شككت في نفسي، حيث قلت للحكمين:

انظرا، فإن كان معاوية أحق بها مني، فأثبتاه، فإن ذلك لم يكن شكا مني ولكنه نصف من القول، وقد قال الله تعالى: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين

وأما الرابعة: فإنه حكم في دين الله الرجال، ولم يك ذاك إليه.

وأما الخامسة: قسم بيننا الكراع والسلاح يوم البصرة، ومنعنا النساء والذرية.

وأما السادسة: فإنه كان وصيا، فضيع الوصية.

فقال ابن عباس: قد سمعت يا أمير المؤمنين مقالة القوم، وأنت أحق بالجواب.

فقال (علیه السلام):

يا ابن عباس: قل لهم: ألستم ترضون بحكم الله وحكم رسوله؟

قالوا: نعم، قال: أبدأ على ما بدأتم به أول الأمر، فقد كنت أكتب لرسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يوم صالح أبا سفيان وسهيل بن عمرو فكتبت:

بسم الله الرحمن الرحيم *: هذا ما تصالح عليه محمد رسول الله، وسهيل بن عمرو وصخر بن حرب، فقال سهيل: إنا لا نعرف الرحمن الرحيم، ولا نقر أنك رسول الله فمحوت الرحمن الرحيم، وكتبت باسمك اللهم، ومحوت رسول الله، وكتبت محمد بن عبد الله،

فقال لي: يا علي إنك تدعى إلى مثلها، فتجيب وأنت مكره، و

هكذا، كتبت بيني وبين معاوية وعمرو بن العاص، فقالا: قد ظلمناك إن أقررنا أنك أمير المؤمنين وقاتلناك، ولكن اكتب: علي بن أبي طالب، فمحوت كما محا رسول الله، وكتبت كما كتب رسول الله، فإن أثبت ما ثبتوني؛ فقالوا: هذه لك خرجت منها.

قال: وأما قولكم: إني شككت في نفسي، حيث قلت للحكمين:

انظرا، فإن كان معاوية أحق بها مني، فأثبتاه، فإن ذلك لم يكن شكا مني ولكنه نصف من القول، وقد قال الله تعالى: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين

الصفحة 299 من 676