مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 293 من 676

فسألت زائدة بن قدامة: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (علیه السّلام).

125 - قال: وأخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال: حدثنا مطر

بن أرقم قال: حدثنا أبو حمزة الثمالي:

عن علي بن الحسين (علیه السّلام)، قال لما قبض [النبي] (ص) وبويع أبو بكر، تخلف علي (علیه السّلام) فقال عمر لأبي بكر : ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع؟، قال [أبو بكر]: يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له: يقول لك خليفة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) تعال بايع! فرفع علي (علیه السّلام) صوته، وقال: سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، قال: فرجع فأخبره، ثم قال عمر: ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء يبايع ؟ فقال لقنفذ اذهب إلى علي فقل له:

يقول لك أمير المؤمنين: تعال بايع، فذهب قنفذ، فضرب الباب، فقال علي ع: من هذا؟ قال: أنا قنفذ فقال ما جاء بك ؟ قال: يقول لك أمير المؤمنين: تعال فبايع! فرفع علي (علیه السّلام) صوته وقال سبحان الله! لقد ادعى ما ليس له، فجاء: فأخبره، فقام عمر: فقال: انطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجيء إليه، فمضى إليه جماعة، فضربوا الباب، فلما سمع علي (علیه السّلام) أصواتهم لم يتكلم، وتكلمت امرأت [ه] فقالت: من هؤلاء،

فقالوا: قولي لعلي: يخرج ويبايع، فرفعت فاطمة (عليها السلام) صوتها، فقالت:

يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر بعدك ؟!! فلما سمعوا صوتها، بكى كثير ممن كان معه، ثم انصرفوا وثبت عمر في ناس معه، فأخرجوه وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى اجلسوه بين يديه!، فقال أبو بكر: بايع، قال:

فسألت زائدة بن قدامة: ممن سمعت هذا الحديث؟ قال: من أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (علیه السلام).

125 - قال: وأخبرنا مخول بن إبراهيم النهدي، قال: حدثنا مطر

بن أرقم قال: حدثنا أبو حمزة الثمالي:

عن علي بن الحسين (علیه السلام)، قال لما قبض [النبي] (ص) وبويع أبو بكر، تخلف علي (علیه السلام) فقال عمر لأبي بكر : ألا ترسل إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء فيبايع؟، قال [أبو بكر]: يا قنفذ اذهب إلى علي وقل له: يقول لك خليفة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) تعال بايع! فرفع علي (علیه السلام) صوته، وقال: سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، قال: فرجع فأخبره، ثم قال عمر: ألا تبعث إلى هذا الرجل المتخلف فيجيء يبايع ؟ فقال لقنفذ اذهب إلى علي فقل له:

يقول لك أمير المؤمنين: تعال بايع، فذهب قنفذ، فضرب الباب، فقال علي ع: من هذا؟ قال: أنا قنفذ فقال ما جاء بك ؟ قال: يقول لك أمير المؤمنين: تعال فبايع! فرفع علي (علیه السلام) صوته وقال سبحان الله! لقد ادعى ما ليس له، فجاء: فأخبره، فقام عمر: فقال: انطلقوا إلى هذا الرجل حتى نجيء إليه، فمضى إليه جماعة، فضربوا الباب، فلما سمع علي (علیه السلام) أصواتهم لم يتكلم، وتكلمت امرأت [ه] فقالت: من هؤلاء،

فقالوا: قولي لعلي: يخرج ويبايع، فرفعت فاطمة (عليها السلام) صوتها، فقالت:

يا رسول الله ما لقينا من أبي بكر وعمر بعدك ؟!! فلما سمعوا صوتها، بكى كثير ممن كان معه، ثم انصرفوا وثبت عمر في ناس معه، فأخرجوه وانطلقوا به إلى أبي بكر حتى اجلسوه بين يديه!، فقال أبو بكر: بايع، قال:

الصفحة 293 من 676