مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 294 من 676

فإن لم أفعل ؟، قال: إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك!، قال علي (علیه السّلام): فأنا عبد الله وأخو رسوله قال (أبو بكر): بايع، قال: فإن لم أفعل، قال: إذا والله الذي لا إله إلا هو، تضرب عنقك، فالتفت علي (علیه السّلام) إلى القبر، وقال: يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ثم بايع وقام!..

126 وحدث الواقدي: قال: حدثنا ابن أبي حنيفة، عن داود بن الحصين، قال: غضب رجال من المهاجرين والأنصار في بيعة أبي بكر، وقالوا: من غير مشورة ولا رضى منا، وغضب علي والزبير، ودخلا بيت فاطمة، وتخلفا عن البيعة، فجاءهم عمر في عصابة، فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم بن جريش الأشهلي، فصاح عمر: اخرجوا أو

لنحرقنها عليكم!، فأبوا أن يخرجوا، فصاحت بهم فاطمة وناشدتهم الله، فأمر عمر سلمة بن أسلم، فدخل عليهما، وأخذ سيف أحدهما فضرب به الجدار حتى كسره، ثم أخرجه ما يسوقهما حتى بايعا..

127 قال وأخبرني إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي، قال:

بعثني أبي إلى جندب بن عبد الله البجلي، أسأله عما حضر من أبي بكر وعمر مع على، حيث دعواه إلى البيعة، قال: أخذاها من على !! قال: فكتب إليه: لست أسألك عن رأيك، اكتب لي بما حضرت وشاهدت، فكتب: بعثا إلى علي فجيء به ملبيا، فلما حضر، قالا له: بايع، قال [علي:] فإن لم أفعل؟ قال: إذا تقتل!، قال: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسول الله، قالا: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فلا!! ثم قالا له:

فإن لم أفعل ؟، قال: إذا والله الذي لا إله إلا هو تضرب عنقك!، قال علي (علیه السلام): فأنا عبد الله وأخو رسوله قال (أبو بكر): بايع، قال: فإن لم أفعل، قال: إذا والله الذي لا إله إلا هو، تضرب عنقك، فالتفت علي (علیه السلام) إلى القبر، وقال: يا ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ثم بايع وقام!..

126 وحدث الواقدي: قال: حدثنا ابن أبي حنيفة، عن داود بن الحصين، قال: غضب رجال من المهاجرين والأنصار في بيعة أبي بكر، وقالوا: من غير مشورة ولا رضى منا، وغضب علي والزبير، ودخلا بيت فاطمة، وتخلفا عن البيعة، فجاءهم عمر في عصابة، فيهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم بن جريش الأشهلي، فصاح عمر: اخرجوا أو

لنحرقنها عليكم!، فأبوا أن يخرجوا، فصاحت بهم فاطمة وناشدتهم الله، فأمر عمر سلمة بن أسلم، فدخل عليهما، وأخذ سيف أحدهما فضرب به الجدار حتى كسره، ثم أخرجه ما يسوقهما حتى بايعا..

127 قال وأخبرني إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي، قال:

بعثني أبي إلى جندب بن عبد الله البجلي، أسأله عما حضر من أبي بكر وعمر مع على، حيث دعواه إلى البيعة، قال: أخذاها من على !! قال: فكتب إليه: لست أسألك عن رأيك، اكتب لي بما حضرت وشاهدت، فكتب: بعثا إلى علي فجيء به ملبيا، فلما حضر، قالا له: بايع، قال [علي:] فإن لم أفعل؟ قال: إذا تقتل!، قال: إذا تقتلون عبد الله وأخا رسول الله، قالا: أما عبد الله فنعم، وأما أخو رسول الله فلا!! ثم قالا له:

الصفحة 294 من 676