123 رواه محمد بن هارون:
عن أبان بن عثمان: قال: حدثني سعيد بن قدامة، عن زائدة بن قدامة: أن أبا بكر دعا عليا (علیه السّلام) إلى البيعة فامتنع، وقال: إني لأخو رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) لا يقولها غيري إلا كذاب، وأنا والله أحق بهذا الأمر منكم، وأنتم أولى بالبيعة لي، إنكم أخذتم هذا الأمر من العرب بالحجة وتأخذونه منا أهل البيت غصبا وظلما، احتججتم على العرب بأنكم أولى الناس بهذا الأمر منهم بقرابة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فأعطوكم المقادة وسلموا لكم الأمر فأنا أحتج عليكم بما احتججتم به على العرب، فنحن والله أولى بمحمد (صلی الله علیه وآله وسلم) منكم فأنصفونا من أنفسكم إن كنتم تؤمنون بالله، واعرفوا لنا من هذا الأمر ما عرفته لكم العرب، وإلا
فبوءوا بالظلم، وأنتم تعلمون.
فقال أبو عبيدة بن الجراح: [يا أبا الحسن] أبو بكر أقوى على هذا الأمر، وأشد احتمالا فارض به وسلم له، وأنت بهذا الأمر خليق وبه حقيق في فضلك وقرابتك وسابقتك! فقال لهم [علي (علیه السّلام)]:
124 - یا معشر قريش، الله الله، لا تخرجوا سلطان محمد من بيته إلى بيوتكم، فإنكم إن تدفعونا أهل البيت عن مقامه في الناس، وحقه تؤزروا فو الله لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا القاري لكتاب الله الفقيه في دين الله العالم بسنة رسول الله المضطلع بأمر الرعية، فو الله إن ذلك فينا فلا تزينوا لأنفسكم ما قد سميتمونا، ولا تتبعوا الهوى، ولا تزدادوا من الله إلا بعدا.
فقال بشير بن سعد الأنصاري: لو سمع الناس مقالتك من قبل أن يبايعوا أبا بكر، ما اختلف عليك اثنان، فقال أبو بكر لعلي (علیه السّلام) عند ذلك: إن لم تبايع [فلا] أكرهك!، فانصرف علي (علیه السّلام) في ذلك اليوم.
123 رواه محمد بن هارون:
عن أبان بن عثمان: قال: حدثني سعيد بن قدامة، عن زائدة بن قدامة: أن أبا بكر دعا عليا (علیه السلام) إلى البيعة فامتنع، وقال: إني لأخو رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) لا يقولها غيري إلا كذاب، وأنا والله أحق بهذا الأمر منكم، وأنتم أولى بالبيعة لي، إنكم أخذتم هذا الأمر من العرب بالحجة وتأخذونه منا أهل البيت غصبا وظلما، احتججتم على العرب بأنكم أولى الناس بهذا الأمر منهم بقرابة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فأعطوكم المقادة وسلموا لكم الأمر فأنا أحتج عليكم بما احتججتم به على العرب، فنحن والله أولى بمحمد (صلی الله علیه وآله وسلم) منكم فأنصفونا من أنفسكم إن كنتم تؤمنون بالله، واعرفوا لنا من هذا الأمر ما عرفته لكم العرب، وإلا
فبوءوا بالظلم، وأنتم تعلمون.
فقال أبو عبيدة بن الجراح: [يا أبا الحسن] أبو بكر أقوى على هذا الأمر، وأشد احتمالا فارض به وسلم له، وأنت بهذا الأمر خليق وبه حقيق في فضلك وقرابتك وسابقتك! فقال لهم [علي (علیه السلام)]:
124 - یا معشر قريش، الله الله، لا تخرجوا سلطان محمد من بيته إلى بيوتكم، فإنكم إن تدفعونا أهل البيت عن مقامه في الناس، وحقه تؤزروا فو الله لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا القاري لكتاب الله الفقيه في دين الله العالم بسنة رسول الله المضطلع بأمر الرعية، فو الله إن ذلك فينا فلا تزينوا لأنفسكم ما قد سميتمونا، ولا تتبعوا الهوى، ولا تزدادوا من الله إلا بعدا.
فقال بشير بن سعد الأنصاري: لو سمع الناس مقالتك من قبل أن يبايعوا أبا بكر، ما اختلف عليك اثنان، فقال أبو بكر لعلي (علیه السلام) عند ذلك: إن لم تبايع [فلا] أكرهك!، فانصرف علي (علیه السلام) في ذلك اليوم.




