الباطل كله، والخير بحذافيره على الشر بأسره، فمن المجاري من الأمة في ميدانه، ومن المقارن له أو المقاوم له، وهو أول من يحكم له بالجنة، وعلى خصمه بالنار، وهو أول من يرد الجنة ويرد خصمه النار.
ثم أجمعت الأمة قاطبة أن عليا (علیه السّلام) كان يصلح للخلافة ولم تجمع أن أبا بكر كان يصلح لها، وقالت الجماعة التي أنكرت إمامته:
كيف يصلح لها هو وصاحبه؟ وقد أقر أنه غاصب يعمل بالحمية فعل الجاهلية، ويخاطب عليا (علیه السّلام) بما
رواه الواقدي، قال:
119 - حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال:
سمعت عمر بن الخطاب يقول: لما قبض رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، خرجت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على علي بن أبي طالب، في بيت فاطمة، وعنده المهاجرون، فقلت: ما تقول يا علي؟ قال: أقول: خيرا، نحن أولى برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وما نزل، قال: قلت: كلا، والله الذي نفسي بيده، حتى تحزوا رقابنا بالمناشير.
ثم استدللنا، واستدل أهل النظر: أن من نقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، أولى بالأمة ممن ولد علی غیر رشده، وناله سفاح أهل الجاهلية، فلا حسب معلوم، ولا نسب معروف، ثم كان صائبا يعرف ذلك أهل المعرفة بالنسب، بأن أباه عثمان بن عامر، وأمة أم الخير بنت صخر، وكان عثمان متزوجا بابنة أخيه!، وأما صاحبه، فأمر الناس أن لا يزيدوه على الخطاب لما وقف عليه من أمر نسبه، وقصة جدته، وما كانت ترمی به.
رواه محمد بن فضيل: عن أبي لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن مالك بن هدم:
الباطل كله، والخير بحذافيره على الشر بأسره، فمن المجاري من الأمة في ميدانه، ومن المقارن له أو المقاوم له، وهو أول من يحكم له بالجنة، وعلى خصمه بالنار، وهو أول من يرد الجنة ويرد خصمه النار.
ثم أجمعت الأمة قاطبة أن عليا (علیه السلام) كان يصلح للخلافة ولم تجمع أن أبا بكر كان يصلح لها، وقالت الجماعة التي أنكرت إمامته:
كيف يصلح لها هو وصاحبه؟ وقد أقر أنه غاصب يعمل بالحمية فعل الجاهلية، ويخاطب عليا (علیه السلام) بما
رواه الواقدي، قال:
119 - حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال:
سمعت عمر بن الخطاب يقول: لما قبض رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، خرجت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على علي بن أبي طالب، في بيت فاطمة، وعنده المهاجرون، فقلت: ما تقول يا علي؟ قال: أقول: خيرا، نحن أولى برسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وما نزل، قال: قلت: كلا، والله الذي نفسي بيده، حتى تحزوا رقابنا بالمناشير.
ثم استدللنا، واستدل أهل النظر: أن من نقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات، أولى بالأمة ممن ولد علی غیر رشده، وناله سفاح أهل الجاهلية، فلا حسب معلوم، ولا نسب معروف، ثم كان صائبا يعرف ذلك أهل المعرفة بالنسب، بأن أباه عثمان بن عامر، وأمة أم الخير بنت صخر، وكان عثمان متزوجا بابنة أخيه!، وأما صاحبه، فأمر الناس أن لا يزيدوه على الخطاب لما وقف عليه من أمر نسبه، وقصة جدته، وما كانت ترمی به.
رواه محمد بن فضيل: عن أبي لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن مالك بن هدم:




