مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 279 من 676

سمعت عمر بن الخطاب يقول: تعلموا أنسابكم، تصلوا أرحامكم، ولا يسألني أحد عن ما وراء الخطاب..

أو ليس قد خاطبه ابن عباس حين طعن، بما

رواه الواقدي، قال:

120 - حدثني كثير بن زيد، عن عمر مولى عفرة، عن ابن عباس، قال: دخلت على عمر حين طعن، فقلت له: أسلمت إذ كفر الناس، ونصرت إذ خذل الناس ومضى رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وهو عنك راض، وقتلت شهيدا، ولم يختلف في ولايتك اثنان، فقال عمر: أعد مقالتك، فأعدتها عليه ثلاثا، فقال: أما إن المغرور من غررتموه، أما والله لو أن لى ما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء لافتديت به من هول المطلع.

أفمن هذه حاله أصلح للإمامة، أم من هو من رسول الله، ورسول الله منه، ومن جرى مع رسول الله في صلب إلى رحم، لم في صلب إلى رحم لم يمسسه سفاح أهل الجاهلية، فصار نادرة العالمين، وموضع تأمل المتأملين الذي حمل باب خيبر بشماله وهو أربعة أذرع في خمسة أشبار في أربعة أصابع عمقا، حجرا صلدا دور ثمانية، فأثر فيه بأصابعه، وحمله بغير مقبض! ثم ترس

به وضارب الأقران بسيفه حتى هجم عليهم، ثم زجه من ورائه أربعين ذراعا، فاجتمع عليه قسامة حتى أزالوه عن مكانه!.

أليس هذا من آيات الله [و] المعجزة الباهرة للعقول؟

ثم إنه أشرف الناس حسبا، وأصحهم نسبا، إذ كان من نفس رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وإذ كان أولى الناس به.

أليس رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) أنجب الناس ولادة، وأكرمهم نسلا؟

الصفحة 279 من 676