فاعظم بها من حظه كيف رامها
فهمته من عظم البلية نفسه
وجاد به عقب القطيع ورامها
ولم يستطع نطقا لاجل صلاته
فما زال مدهوشا ملوک لجامها
تقول الا لا تفعلن خويلد
امرت وابدى بعد ذاک سلامها
غیره:
برئت ممن قال فى المحراب
وعنده بقية الاحزاب
لا تفعلن خالد د بما امر
ويل له يوما اذ الخلق نشر
فصل في جبن الختار
الباقرين (علیهما السّلام) في قوله كُلُّ خَتَارٍ كَفُور(1)والختار الفرار يعنى الاول والثاني لما فرا يوم خيبر وغيره.
____________________
(1) لقمان : 32.
فاعظم بها من حظه كيف رامها
فهمته من عظم البلية نفسه
وجاد به عقب القطيع ورامها
ولم يستطع نطقا لاجل صلاته
فما زال مدهوشا ملوک لجامها
تقول الا لا تفعلن خويلد
امرت وابدى بعد ذاک سلامها
غیره:
برئت ممن قال فى المحراب
وعنده بقية الاحزاب
لا تفعلن خالد د بما امر
ويل له يوما اذ الخلق نشر
فصل في جبن الختار
الباقرين (علیهما السلام) في قوله كل ختار كفور(1)والختار الفرار يعنى الاول والثاني لما فرا يوم خيبر وغيره.
____________________
(1) لقمان : 32.




