وقال الله تعالى فَضَّلَ اللهُ المُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَة(1)وقد اجتمعت الامة ان عليا كان المجاهد في سبيل الله وكاشف الكرب عن وجه رسول الله المتقدم في ساير الغزوات اذا لم يحضر النبي واذا حضر النبي فهو تاليه والقائم مقامه وصاحب الراية وحمل اللواء .
مصعب بن عمير فلما قتل حملها اميرالمومنين
البشنوى:
فما هارب عند اللقائ وكثابت
ولا مخطئ في حكمه مثل صائب
وقد كان الشيخان فى سائر الغزوات تابعين غيره متبوعين كانا تحت راية عمرو بن العاص الفاسق فى الغزوات ذات السلاسل ثم كانا تحت راية اسامة غلام حدث لخستهما ولو كان له شيئ من ذلك الجمليه الرواة والناقلون للاخبار وهذه كتب المغازى المولفة التى ياثرها علماؤهم تصفحناها فما وجدنا ذكره في شيئ منها انه راى قط طاعنا او مطعونا او ضاربا او مضروبا او راميا او مرميا او ثبت في حرب(2)او برد قط الى قرن او سفک بیده دما او خدش قط نفسا ولم يكن لحربه اسم ولا لمقتوله جسم وانما كان بمنزلة النظارة فليس الجهاد بالنظر من بعيد فما كان حضوره الا كانه شاهد غايب جيران رجل.
قال الفرزدق :
هم شهدوا غايبين بنصرهم
لنصر الضعيف غایب غیر حاضر
لغيره:
هنالك لو تبغى كلينا وجدتها
اذل من القروان تحت المناسم
بل وجدنا فيه انه فرّ في اكثرها لو سلم الرسول في هذه المواطن مع ما كتب الله عليه من الجهاد .
العبدي :
وهل كان حبتر الا رينما
وهل كان في الجرد الا ليما
وهل كان فى الحكم الا ظلوما
وهل كان في الحرب الا هزيما
اروی اسئل له او فتيلا
____________________
(1) النساء: 95-96.
(2) كذا.
وقال الله تعالى فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة(1)وقد اجتمعت الامة ان عليا كان المجاهد في سبيل الله وكاشف الكرب عن وجه رسول الله المتقدم في ساير الغزوات اذا لم يحضر النبي واذا حضر النبي فهو تاليه والقائم مقامه وصاحب الراية وحمل اللواء .
مصعب بن عمير فلما قتل حملها اميرالمومنين
البشنوى:
فما هارب عند اللقائ وكثابت
ولا مخطئ في حكمه مثل صائب
وقد كان الشيخان فى سائر الغزوات تابعين غيره متبوعين كانا تحت راية عمرو بن العاص الفاسق فى الغزوات ذات السلاسل ثم كانا تحت راية اسامة غلام حدث لخستهما ولو كان له شيئ من ذلك الجمليه الرواة والناقلون للاخبار وهذه كتب المغازى المولفة التى ياثرها علماؤهم تصفحناها فما وجدنا ذكره في شيئ منها انه راى قط طاعنا او مطعونا او ضاربا او مضروبا او راميا او مرميا او ثبت في حرب(2)او برد قط الى قرن او سفک بیده دما او خدش قط نفسا ولم يكن لحربه اسم ولا لمقتوله جسم وانما كان بمنزلة النظارة فليس الجهاد بالنظر من بعيد فما كان حضوره الا كانه شاهد غايب جيران رجل.
قال الفرزدق :
هم شهدوا غايبين بنصرهم
لنصر الضعيف غایب غیر حاضر
لغيره:
هنالك لو تبغى كلينا وجدتها
اذل من القروان تحت المناسم
بل وجدنا فيه انه فر في اكثرها لو سلم الرسول في هذه المواطن مع ما كتب الله عليه من الجهاد .
العبدي :
وهل كان حبتر الا رينما
وهل كان في الجرد الا ليما
وهل كان فى الحكم الا ظلوما
وهل كان في الحرب الا هزيما
اروی اسئل له او فتيلا
____________________
(1) النساء: 95-96.
(2) كذا.




