لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم.
وقال أيضا: ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء. لسكتنا عن مبغضيه، وسترنا عليهم، ولم نظهر عوراتهم، غير أن عذرنا في ذلك
قد وضح، وبعد فلو كان محل من صحب الرسول محل من لا يعادي إذا عصى الله ورسوله ولا يذكر بالقبيح لسكتنا أيضا، ولكن اقتدينا بهم في ذكر بعضهم لبعض يدل على أنهم خرجوا عن أمر الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم).
هذا علي (علیه السّلام) ، وعمار ، وأبو الهيثم بن التيهان وجميع من كان في حزب علي (علیه السّلام) لم يروا أن يتغافلوا عن طلحة والزبير وعائشة، حتى فعلوا بهم ما يفعل بالشراة في هذا، وهذا طلحة والزبير وعائشة ومن كان في حزبهم، لم يتغافلوا عن علي ع حتى قصدوا له كما يقصد المعللون.
وهذا معاوية وعمرو بن العاص لم يريا عليا بالعين التي [يرى] بها القاصي جاره وصديقه، ولم يمسكا عن ضرب وجهه بالسيف، وقتل أصحابه، وقد كانوا قبل ذلك ارتقوا إلى لعنه ولعن عبد الله بن عباس.
وهذا سعد وابن عمر وأصحابه لم يروا أن يقلدوا عليا أمرهم حتى قعدوا عنه.
وهذا عثمان قد نفى أبا ذر إلى الربذة كما يفعل بأهل الخنا والريبة؛ وهذا عمار وابن مسعود يلعنان عثمان، ثم فعل بهما عثمان ما قد تناهى الخبر عنهما، فما أنكر أحد من أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)، وداس بطن عمار ودق ضلع ابن مسعود، وما أنكروا على عمار ولا على ابن مسعود ما قالاه في عثمان.
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم.
وقال أيضا: ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء. لسكتنا عن مبغضيه، وسترنا عليهم، ولم نظهر عوراتهم، غير أن عذرنا في ذلك
قد وضح، وبعد فلو كان محل من صحب الرسول محل من لا يعادي إذا عصى الله ورسوله ولا يذكر بالقبيح لسكتنا أيضا، ولكن اقتدينا بهم في ذكر بعضهم لبعض يدل على أنهم خرجوا عن أمر الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم).
هذا علي (علیه السلام) ، وعمار ، وأبو الهيثم بن التيهان وجميع من كان في حزب علي (علیه السلام) لم يروا أن يتغافلوا عن طلحة والزبير وعائشة، حتى فعلوا بهم ما يفعل بالشراة في هذا، وهذا طلحة والزبير وعائشة ومن كان في حزبهم، لم يتغافلوا عن علي ع حتى قصدوا له كما يقصد المعللون.
وهذا معاوية وعمرو بن العاص لم يريا عليا بالعين التي [يرى] بها القاصي جاره وصديقه، ولم يمسكا عن ضرب وجهه بالسيف، وقتل أصحابه، وقد كانوا قبل ذلك ارتقوا إلى لعنه ولعن عبد الله بن عباس.
وهذا سعد وابن عمر وأصحابه لم يروا أن يقلدوا عليا أمرهم حتى قعدوا عنه.
وهذا عثمان قد نفى أبا ذر إلى الربذة كما يفعل بأهل الخنا والريبة؛ وهذا عمار وابن مسعود يلعنان عثمان، ثم فعل بهما عثمان ما قد تناهى الخبر عنهما، فما أنكر أحد من أصحاب محمد (صلی الله علیه وآله وسلم)، وداس بطن عمار ودق ضلع ابن مسعود، وما أنكروا على عمار ولا على ابن مسعود ما قالاه في عثمان.




