مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 207 من 676

استخلف في غزوة تبوك علي بن أبي طالب (علیه السّلام) على المدينة وأمر ابن أم مكتوم أن يصلي بالناس واستخلف عتاب بن أسيد على مكة ورسول الله ص مقيم بالأبطح وأمره أن يصلي بالناس بمكة الظهر والعصر والعشاء الآخرة وكان رسول الله ص يصلي بهم الفجر والمغرب فكان يصلي بهم إلا الفجر والمغرب.

واستخلف في غزوة ودان سعد بن عبادة واستخلف في غزوة بواط سعد وبن معاذ في طلب كرزين بن جابر الفهري، زيد بن حارثة وفي غزوة العشيرة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي وفي غزوة قينقاع أبا لبابة.

وفي غزوة أكيدر، ابن أم مكتوم وفي غزوة ذي قرد، عثمان بن

عفان وفي غزوة بدر الموعد، عبد الله بن رواحة،.

فما أحد منهم ادعى الخلافة بحمد الله ومنه، ولا خاضوا في شيء مما لا يعنيهم. فإن احتج محتج بأن صلاة أبي بكر هي خلاف هذه الصلاة لمرض رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وقرب وفاته، وإنه يجب أن يؤخذ بالأقرب فالأقرب.

فالحجة عليه، أن النبي ص كان عليلا، وأمر عليا (علیه السّلام) أن يخرج فيصلي بالناس فخاف أن تفوته نفس رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) على ما حكيناه، فأمره به من ذكرناه. وقد روت جماعة أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، قال: مروا بعض القوم أن يصلي بالناس، فقالت عائشة: يا بلال قل لأبي بكر أن يصلي بالناس، وقالت حفصة: مروا أبي فليصل بالناس، وأفاق قد اللغط، فقال: أما إنكن صويحبات يوسف.

فلما استقر أبو بكر في محرابه وسمع (صلی الله علیه وآله وسلم) تكبيره خرج يتهادى بين علي (علیه السّلام) والفضل بن العباس، فنحاه وصلى بالناس، فكان أبو بكر يسمعهم التكبير، وهي آخر صلاة صلاها، فهذا آخر فعله.

استخلف في غزوة تبوك علي بن أبي طالب (علیه السلام) على المدينة وأمر ابن أم مكتوم أن يصلي بالناس واستخلف عتاب بن أسيد على مكة ورسول الله ص مقيم بالأبطح وأمره أن يصلي بالناس بمكة الظهر والعصر والعشاء الآخرة وكان رسول الله ص يصلي بهم الفجر والمغرب فكان يصلي بهم إلا الفجر والمغرب.

واستخلف في غزوة ودان سعد بن عبادة واستخلف في غزوة بواط سعد وبن معاذ في طلب كرزين بن جابر الفهري، زيد بن حارثة وفي غزوة العشيرة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي وفي غزوة قينقاع أبا لبابة.

وفي غزوة أكيدر، ابن أم مكتوم وفي غزوة ذي قرد، عثمان بن

عفان وفي غزوة بدر الموعد، عبد الله بن رواحة،.

فما أحد منهم ادعى الخلافة بحمد الله ومنه، ولا خاضوا في شيء مما لا يعنيهم. فإن احتج محتج بأن صلاة أبي بكر هي خلاف هذه الصلاة لمرض رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وقرب وفاته، وإنه يجب أن يؤخذ بالأقرب فالأقرب.

فالحجة عليه، أن النبي ص كان عليلا، وأمر عليا (علیه السلام) أن يخرج فيصلي بالناس فخاف أن تفوته نفس رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) على ما حكيناه، فأمره به من ذكرناه. وقد روت جماعة أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)، قال: مروا بعض القوم أن يصلي بالناس، فقالت عائشة: يا بلال قل لأبي بكر أن يصلي بالناس، وقالت حفصة: مروا أبي فليصل بالناس، وأفاق قد اللغط، فقال: أما إنكن صويحبات يوسف.

فلما استقر أبو بكر في محرابه وسمع (صلی الله علیه وآله وسلم) تكبيره خرج يتهادى بين علي (علیه السلام) والفضل بن العباس، فنحاه وصلى بالناس، فكان أبو بكر يسمعهم التكبير، وهي آخر صلاة صلاها، فهذا آخر فعله.

الصفحة 207 من 676