مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 206 من 676

يا رسول الله أمرت أبا بكر أن يصلي بالناس وخشيت أن تفوتني بنفسك، فوجد رسول الله ص خفا فقال: أخرجني، فخرج متوكئا على علي ع والفضل بن العباس، وصلى بالناس وأخر أبا بكر؛.

7 وحدث علي بن بشير، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر

عن الزهري، عن عبيد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة [قالت:] إن رسول الله ص لما ثقل أتام مؤذنوه الثلاثة، بلال وابن أم مكتوم وعبد الله بن زيد، فقال: صلوا، فخرجوا من عنده، فوجد رسول الله خفة فقام ولم يقدر على النهوض، فتوكأ على رجلين أحدهما الفضل بن العباس، فوضع يده على منكبيهما حتى خرج، فصلى بالناس.

قال عبيد الله: فحدثت بذلك عبد الله بن عباس، فقال هل تدري من الرجل الآخر؟ فقلت: لا، فقال: هو علي بن أبي طالب، ولكنها لا تقدر أن تذكره بخير ولا تستطيع.

[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة

ولم يدع أحد منهم شيئا مما لا يعنيهم:] ولو اجتمع أهل العلم على أنه صلى بالناس ما كانت صلاته إلا كصلاة غيره

، فإنه أمر (صلی الله علیه وآله وسلم)، أبا لبابة بن عبد المنذر في غزوة بدر أن يصلي بالناس فلم يزل يصلي بهم حتى انصرف النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) واستخلف عام الفتح ابن أم مكتوم الأعمى فلم يزل يصلي بالناس في المدينة واستخلف في غزوة حنين أبا رهم كلثوم بن حصین أحد بني الغفار واستخلف عام حنين أبا ذر

الغفاري واستخلف في غزوة الحديبية سباع بن عرفطة.

الصفحة 206 من 676