مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 202 من 676

دخل المسجد، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أن قم كما أنت، فجاء رسول الله صلى الله عليه (وآله) سلم حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان رسول الله يصلي بالناس قاعدا وأبو بكر قائما يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم والناس يقتدون بصلاة أبي بكر.

هذا حديث متفق على صحته، أخرجه البخاري عن قتيبة واخرجه مسلم عن بكر كلاهما عن أبي معاوية.

واخرجا في الصحيحين من حديث موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن [عبد الله بن] عتبة قال: دخلت على عائشة فقلت: حدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقالت أرسل رسول الله إلى أبي بكر أن يصلي بالناس ثم وجد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم من نفسه خفة، فخرج بين رجلين، أحدهما العباس - وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ان لا يتأخر، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، والناس يصلون بصلاة أبي بكر.

قال عبيد الله: فدخلت على ابن عباس فعرضت حديثها عليه، فما انكر منه شيئا، غیر أنه قال: أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت: لا، قال هو علي بن أبي طالب.

واخرجاه في الصحيحين من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال: أمر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، قال عروة:

الصفحة 202 من 676