مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 203 من 676

فوجد رسول الله من نفسه خفة، فخرج واذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه أن كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله والناس يصلون بصلاة أبي بكر.

قال الجوزي وقد أخرجه الإمام أحمد من طرق عن عائشة، فلم أر الاطالة بذكرها. أقول: هذا نص الحديث في المسند:

أخبرنا ابن الحصين قال أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر، قال:

حدثنا عبد الله بن أحمد، قال حدثني أبي، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم وجد خفة، فخرج، فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى اليها أبو بكر.

قال أحمد: وحدثنا وكيع قال حدثنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن الأرقم [ارقم بن شرحبيل] عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم جاء بلال مؤذنه بالصلاة، فصلى بالناس ووجد رسول الله صلى الله عليه (وآله) سلم خفة، فخرج يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس سبحوا بأبي بكر، فذهب يتأخر فأومأ إليه أي مكانك فجاء النبي صلى الله عليه (وآله) حتى جلس، وقام أبو بكر عن يمينه، فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم والناس يأتمون بأبي بكر، واخذ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر.

أقول: أورد إبن الجوزي الحديث المذكور مختصرا من المسند وإليك النص:

الصفحة 203 من 676